وذاتَ انتباهٍ جلستُ إليَّ
فأجَّتْ بقلبيْ من الهمِّ نارْ
وهاجتْ بعقلي ألوف الخوا
طِرِ تُشعلُ فيَّ لهيبَ ادِّكارْ
وفكرتُ فيكِ، وفيَّ، وفي
حكايةِ حبٍّ عميقِ القرارْ
حكايةِ حبٍّ تخطَّى الخيالَ
وبعثرَ ذرّاتِ قلبي .. وثارْ
وحلَّقَ بي في السمواتِ حراً
وألهمني أغنياتِ النُّضارْ
وكوّنني غيرَ ماكنتُ، حتى
غدوتُ سواي بغير اختيارْ!
تأملتُ حباً نما في هناءٍ
ولكنَّهُ .. يائسٌ .. كانتحارْ!
يظلُّ يوسوسُ لي بالأماني
ولا شيءَ غيرُ أسىً وانتظار!
وذاتَ انتباهٍ جلستُ إليَّ
وراجعتُ نفسي، وكانَ قرارْ!!
فودعتُ فيكِ ألذَّ المعاني
وأسدلتُ دونَ هوايَ الستارْ!
وفارقتُ أنسي، وأحلامَ أمسي
وآمالَ نفسي، ودنيا ازدهارْ
وودعتُ عينين كالماستينِ
تبثانِ في الصخرِ روحَ انبهارْ!
وها أنا أبكي وأبكي وأبكي
وينصهرُ القلبُ أيَّ انصهارْ!!
.
.
.
فهل سوفَ أمضي على خطتي؟
أمَ انَّ قراراً سيُلغي ( القرارْ)!!
30/7/1433هـ