.....

الجمعة، 24 فبراير 2012

معنى اسم الله الجبّار

الجبّار في اللغة مشتق من الجبرِ، والجبر في اللغة يجيء على معنيين :الإكراهُ كقولك : أجبرتُ فلاناً على كذا ورى بعضهم جَبَرْتُهُ، ويكون الجبر كذلك ضداً للكسرِ، كقولك جبرتُ العظمَ إذا أصلحتَ كسره.ومن حيث الاشتقاق اللغوي فإنّ الجبار يجيءُ من المعنيين : فيكون بمعنى القاهر القادر المكره ، ويكون بمعنى المصلحِ لما انكسرَ وضعفَ.
ولكن عامة المفسرين على أنّ الجبار في صفات الله هي بمعنى : المُكْرِه عباده على مايريد، فهو كقوله : ( فعال لما يريد ).
ولعل الوجه في ذلك أن الجبار لم يرد في القرآن إلا في موضع واحد هو قوله تعالى : (الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر) وهو سياق أقرب للمعنى الأول .كما أن أكثر وروده في السنةِ هو في سياق يلائمُ هذا المعنى كحديث : (تكون الأرض يوم القيامة خبزة واحدة يتكفأها الجبار بيده كما يكفأ أحدكم خبزته في السفر نزلا لأهل الجنة).
ويؤيد هذا قوله صلى الله عليه وسلم في ركوعه : (سبحان ذي الجبروت والملكوت والكبرياء والعظمة).
ولكنّ هذا لا يمنعُ من أن يُفسَّر الجبَّارُ من حيث هو اسمٌ لله عز وجل بأنه بمعنى الجابرِ للكسرِ، المصلحِ لما فسد من شأن العبدِ، لأنَّ اللغة تحتمله، ومن تأمل في أحكام الله وجدَ فيها جَبراً لكل كسرٍ، فقد جبر الفقير بالزكاةِ، وجبر الضعيف بإيجاب مساعدتِهِ وتحريم ظلمِهِ، وجبر حيرة القلب بنور الإيمان وهكذا.
ويشهد لهذا المعنى دعاؤه صلى الله عليه وسلم: (اللهم اغفر لي وارحمني واجبرني واهدني وعافني وارزقني).
وعليه فالذي يظهر أن اسم ( الجبّارِ ) محتمل للمعنيين، ولكنّ موضع وروده في الآية محمولٌ على الأولِ منهما.
والله أعلم.

الخميس، 16 فبراير 2012

أصبحت التفريعات والتحريرات بلاقيمة! تكتب كلاما مطولا تقرر فيه مشروعية أمر وفق ضوابط ومحددات وانتفاء موانع فتجد نفسك فجأة قائلا به بلاقيد!!!
إنزال الخطأ منزلته بغير تهوين ولا تهويل فن لا بحسنه الكثيرون

السبت، 11 فبراير 2012

إعتذار!

سيدي !
تعلمُ أنّك المقصود ..
وأعلمُ أنّ أكرم من أن تخيب الظن ..
دمعةَ العين، ياعزيزةُ، كوني
للحبيب الذي أشاح رسولي

خبّريه بأن قلبيَ أضحى
رهنَ أحزانه، حليفَ الذُّبولِ

وبأني بالباب ألتمسُ العفو
وأرنو لسانحات القبولِ

حاسرَ الرأس، مرهقَ الروح، أبكي
كشجيّ على بقايا الطلولِ

ياشقيقَ الفؤاد بل يافؤادي
كيف أحيا؟ وقد جفوتَ حقولي!

أنتَ زهوي، وخضرتي، وانتعاشي
وشروقي على الدُّنى، وهطولي

أنتَ أُنسي، وأنت ترياقُ حزني
وتفاصيلُ بهجتي ، وذهولي

صاح هل تذكر الليالي عِذاباً
وبديعَ الأشعار عند الأصيلِ؟

وجنونَ الهوى؟ وما يسكب الشو
ق من عطرِهِ بقلبي العليلِ

وعناقَ الفراق؟ واللهفةَ الحرّى؟
ودمعَ العيونِ عند الرحيلِ؟

والحروفَ التي بذكراك تحيا
وبذِكْرِي تَزُفُّ كلَّ جميلِ

صاح لاتطوِ صفحةً من نقاءٍ
طرَّزَتْها أحلامُ حبٍّ أصيلِ

إنْ أكنْ قد زللتُ يوماً فإنّي
جئتُ في ثوب تائبٍ مستقيلِ

موقنٌ أنَّك الغداةَ سترضى
حُبُّنا حجَّتي ، وقلبي دليلي

الجمعة، 10 فبراير 2012

آه



آه لو تدرين مايخفي فوادي
من لظى حبك يا مائي وزادي!


آه لو تدرين عن ليلي وما
فيه من وجد ينَسِّيني رقادي


إن في عينيك سرا لم يزل
يتقن العزف على عود الفؤاد

الثلاثاء، 7 فبراير 2012

الثورات تصنع موازينها الخاصة
وتضع مقاييسها وفق منطقها
فلا تعجب إن جعلت الصغير كبيرا
أو جعلت الكبير صغيرا

الصبح

 
إذا مابك الصبح يوما أنارا
وهبت له رونقا لا يُجارى

فأيقنت أنك أنت سناه
ودونك كان سنًا مستعارا!!

ويمضي الشهيد

ويمضي الشهيد وراء الشهيد
ليزرع فجر العلا سوسنا

ليرسم وجه الغد المستضيء
بشمس الكرامة .. ما أحسنا!

وتبقى الشآم برغم اللئام
(ربيعا) يزفُّ زهور المنى

وأيقونةً من صمود ستروي
لأحفاد ( بشارَ) أنّا هنا
 
قبل أن تستبشع العقوبة
انظر إلى بشاعة الجرم

السبت، 4 فبراير 2012

إلى أبطال الشام



 خارجٌ من قبضة الموت شهابا يعربيا
ذلك الشعب الذي ماكان يوما هامشيا
يعشق المجد ويعتاد الصمود العبقريا
جاد باليوم ليبني غده الحر الأبيا

الأربعاء، 1 فبراير 2012

اتصال

أظل أراعي (الواتس) في كل لحظة..
رجاء اتصال منكِ سوف يجيءُ!/

فإن لم ْ! بكى قلبي، وإن جاء مبهجا..
فكلّٰ مكان في الفؤاد يضيءُ