.....
الثلاثاء، 27 مارس 2012
الجمعة، 23 مارس 2012
حول كلمة (كادر)
سئلت في تويتر عن كلمة (كادر وظيفي) و(كوادر بشرية)
فقلتُ:
كلمة ( الكادر ) بمعناها الذي نستعمله اليوم لا أصل لها في العربيّة فيما أعلمُ، فمادة ( ك د ر ) تدور في مجملها حول ( الكَدَرِ ) الذي هو نقيض الصفاء.
فمن أين جاء هذا الاستخدامُ المعاصر ؟
هناك احتمالان :
الأول : أن يكون مأخوذاً من كلمة عثمانية هي ( القادرو ) ومعناها : النظام الذي يثبت به موظفوا الدولة . ومنه جاء : الكادر الوظيفي، ثم اشتق منه : الكوادر، أي الكفاءات التي تشغل هذا الكادر .
الثاني : أن يكون من الكلمة الفرنسية : cader ، وهي تأتي بمعنى : نظام أو هيكل، وفي الفرنسية : cadrer بمعنى ثبت في الوظيفة
والبديل الفصيح المقترح للكادر بمعنى ( السلم الوظيفي أو النظام الوظيفي للدولة ) هو : هو المِلاك
فيُقال : فلانٌ على ملاك وزارة الصحة ، بدلاً من قولنا : على كادر وزارة الصحة .
والبديل الفصيح المقترح للكادر بمعنى الكفاءة التي تشغل الوظيفة هو : ( الإطار ) وجمعه ( أُطُر ) فيقال : أُطُر وزارة الصحة، وأُطُر التعليم .. وهكذا، وهي كلمة مستخدمة في دول المغرب العربي.
وأما إطلاق الكوادر على الحمير خصوصاً فلا أدري ما وجهه .
والله أعلم
انظر فيما سبق :
تاج العروس : ك د ر .
القاموس الحديث فرنسي ـ عربي : 118 .
معجم الأخطاء اللغوية المعاصرة : 573 .
تصحيحات لغوية : 278 .
فقلتُ:
كلمة ( الكادر ) بمعناها الذي نستعمله اليوم لا أصل لها في العربيّة فيما أعلمُ، فمادة ( ك د ر ) تدور في مجملها حول ( الكَدَرِ ) الذي هو نقيض الصفاء.
فمن أين جاء هذا الاستخدامُ المعاصر ؟
هناك احتمالان :
الأول : أن يكون مأخوذاً من كلمة عثمانية هي ( القادرو ) ومعناها : النظام الذي يثبت به موظفوا الدولة . ومنه جاء : الكادر الوظيفي، ثم اشتق منه : الكوادر، أي الكفاءات التي تشغل هذا الكادر .
الثاني : أن يكون من الكلمة الفرنسية : cader ، وهي تأتي بمعنى : نظام أو هيكل، وفي الفرنسية : cadrer بمعنى ثبت في الوظيفة
والبديل الفصيح المقترح للكادر بمعنى ( السلم الوظيفي أو النظام الوظيفي للدولة ) هو : هو المِلاك
فيُقال : فلانٌ على ملاك وزارة الصحة ، بدلاً من قولنا : على كادر وزارة الصحة .
والبديل الفصيح المقترح للكادر بمعنى الكفاءة التي تشغل الوظيفة هو : ( الإطار ) وجمعه ( أُطُر ) فيقال : أُطُر وزارة الصحة، وأُطُر التعليم .. وهكذا، وهي كلمة مستخدمة في دول المغرب العربي.
وأما إطلاق الكوادر على الحمير خصوصاً فلا أدري ما وجهه .
والله أعلم
انظر فيما سبق :
تاج العروس : ك د ر .
القاموس الحديث فرنسي ـ عربي : 118 .
معجم الأخطاء اللغوية المعاصرة : 573 .
تصحيحات لغوية : 278 .
الأربعاء، 21 مارس 2012
من أعدل الأقوال - والله أعلم - في تحديد الأفعال التي تقبل التعليق، القول بأنها أفعال القلوب وما وافقها وما قاربها،
وقد بين الرضي جوانب من الموافقة والمقاربة بنصه على أن الأفعال التي تعلق هي كل فعل شك لا ترجيح فيه لأحد الجانبين كشككتُ وترددت، وكل فعل يفيد معنى العلم كتبيّنت ودريت، وكل فعل يطلب به العلم كفكرت وامتحنت وبلوت وجميع أفعال الحواس الخمس كلمست وأبصرت ونظرتُ.
ومثل هذا التحقيق يستوعب الأفعال التي نص بعض النحاة على تعليقها إضافة إلى أفعال القلوب مثل : (سأل) لأنه سبب لفعل القلب، و(أنبأ) و(نبأ) ( وتفكر) لأنها من أسباب العلم، فأجري السبب مجرى المسبب، ومثل ( نسي ) لأنه ضد العلم والضد قد يحمل على الضد.
فأنت ترى أن كل هذه الأفعال هي من أفعال القلوب بسبب.
والله أعلم .
وقد بين الرضي جوانب من الموافقة والمقاربة بنصه على أن الأفعال التي تعلق هي كل فعل شك لا ترجيح فيه لأحد الجانبين كشككتُ وترددت، وكل فعل يفيد معنى العلم كتبيّنت ودريت، وكل فعل يطلب به العلم كفكرت وامتحنت وبلوت وجميع أفعال الحواس الخمس كلمست وأبصرت ونظرتُ.
ومثل هذا التحقيق يستوعب الأفعال التي نص بعض النحاة على تعليقها إضافة إلى أفعال القلوب مثل : (سأل) لأنه سبب لفعل القلب، و(أنبأ) و(نبأ) ( وتفكر) لأنها من أسباب العلم، فأجري السبب مجرى المسبب، ومثل ( نسي ) لأنه ضد العلم والضد قد يحمل على الضد.
فأنت ترى أن كل هذه الأفعال هي من أفعال القلوب بسبب.
والله أعلم .
الثلاثاء، 20 مارس 2012
الأربعاء، 14 مارس 2012
حيرة .. في حضرةِ الحب !!!
من أين هي ؟
أمن جنس البشر ؟
مستحيل !
فقد عرفتُ البشر جسداً وروحاً .. ووجدتُها روحاً خالصة !
ما هذا الذي يجري به لسانها ؟
ألفاظ ؟
مستحيل !
فقد عرفت الألفاظ تصيب وتخطئ، تسر وتسوء، تُعجبُ وتغضب
ووجدت ألفاظها بلسماً خالصاً شافياً من كل داء
بأي شيء تعزف على أوتار المشاعر ؟
يفيض البشر بمشاعرهم فتجيء جملة .. سخطا ًأو رضا .. حبا أو كرها
وتجيء مشاعرها منغمة كأنها نوتة موسيقية يعزفها موسيقار بارع أبى إلا أن يجعل الأرواح له أسرى !
أخبروني ! فقد أعياني البحث !
أي (كائن) هذا يأسرك على البعد ؟
يخطفك من حيث لا تشعر !
تحسبك مع نفسك وإذا أنت معه !
وتظن قلبك في صدرك .. ولا تدري أنه بات يخفق هناك في صدره هو !
ثم تتلفت لتبحث عنك فلا تجد إلا (هو) ! وتبحث عنه فلا تجد إلا (أنت) !
كيف استطاعت أن تحل هذه المعادلة المستحيلة بمجهولين من الدرجة الثانية :
أنا + هو = أنا !
هو + أنا = هو !
هي طبعاً وليست هو .. ولكن .. ليصدق الضمير على لفظة ( كائن ) !
ومنذ متى كان نطق الاسم وحده عالماً غنيا ؟
منذ متى كان مدُّ النطق بالاسم يعني امتدادا لعوالم سحرية ؟ عوالم غرائبية عجائبية كأنها من دنيا ألف ليلة وليلة ؟!!
منذ متى كان جزء الاسم .. كان الحرفُ من الاسم .. يضج بالحياة .. ويعزف الموسيقى .. ويأمر القلب !
إنسانة كأن السحر خُلق منها فهي تنشر منه فنوناً لا يعرفُها ولا يدركها!!
تنطوي على قلب كأنما صيغ من حب .. وخُلق من غرام .. وصُنع من هيام
ربما عرف الناس الحب قبلها .. وسيعرفونه بعدها .. ولكنها وحدها تملك نسخة للحب فريدة ... من قرأها لايندم أبدا
تحتكم النساء إلى معايير الجمال .. ويحتكم الجمال إلى معاييرها هي !! فكم بين شرق وغرب !!
إنسانةٌ تشتد حتى تكون كأمواج البحار الزاخرة ، ثم تلين حتى تكون كأنفاس المحب الفاترة ! وفي الحالين تتوهج بالجمال وتشع بالألق
انظر ماشئتَ إلى ماقاله الشعراءُ قديما وحديثا هل تجد إلا وصف العينين والجسد وحرارة الوجد والشوق !!
ثم انظر إلى ماقاله كل من عرفها ولو لم يكن شاعراً .. لتجدَ أن اللغة حينها تلبس ثوباً آخر .. ثوباً جنونياً لا قبل لغيرها به!
والسلام !
أمن جنس البشر ؟
مستحيل !
فقد عرفتُ البشر جسداً وروحاً .. ووجدتُها روحاً خالصة !
ما هذا الذي يجري به لسانها ؟
ألفاظ ؟
مستحيل !
فقد عرفت الألفاظ تصيب وتخطئ، تسر وتسوء، تُعجبُ وتغضب
ووجدت ألفاظها بلسماً خالصاً شافياً من كل داء
بأي شيء تعزف على أوتار المشاعر ؟
يفيض البشر بمشاعرهم فتجيء جملة .. سخطا ًأو رضا .. حبا أو كرها
وتجيء مشاعرها منغمة كأنها نوتة موسيقية يعزفها موسيقار بارع أبى إلا أن يجعل الأرواح له أسرى !
أخبروني ! فقد أعياني البحث !
أي (كائن) هذا يأسرك على البعد ؟
يخطفك من حيث لا تشعر !
تحسبك مع نفسك وإذا أنت معه !
وتظن قلبك في صدرك .. ولا تدري أنه بات يخفق هناك في صدره هو !
ثم تتلفت لتبحث عنك فلا تجد إلا (هو) ! وتبحث عنه فلا تجد إلا (أنت) !
كيف استطاعت أن تحل هذه المعادلة المستحيلة بمجهولين من الدرجة الثانية :
أنا + هو = أنا !
هو + أنا = هو !
هي طبعاً وليست هو .. ولكن .. ليصدق الضمير على لفظة ( كائن ) !
ومنذ متى كان نطق الاسم وحده عالماً غنيا ؟
منذ متى كان مدُّ النطق بالاسم يعني امتدادا لعوالم سحرية ؟ عوالم غرائبية عجائبية كأنها من دنيا ألف ليلة وليلة ؟!!
منذ متى كان جزء الاسم .. كان الحرفُ من الاسم .. يضج بالحياة .. ويعزف الموسيقى .. ويأمر القلب !
إنسانة كأن السحر خُلق منها فهي تنشر منه فنوناً لا يعرفُها ولا يدركها!!
تنطوي على قلب كأنما صيغ من حب .. وخُلق من غرام .. وصُنع من هيام
ربما عرف الناس الحب قبلها .. وسيعرفونه بعدها .. ولكنها وحدها تملك نسخة للحب فريدة ... من قرأها لايندم أبدا
تحتكم النساء إلى معايير الجمال .. ويحتكم الجمال إلى معاييرها هي !! فكم بين شرق وغرب !!
إنسانةٌ تشتد حتى تكون كأمواج البحار الزاخرة ، ثم تلين حتى تكون كأنفاس المحب الفاترة ! وفي الحالين تتوهج بالجمال وتشع بالألق
انظر ماشئتَ إلى ماقاله الشعراءُ قديما وحديثا هل تجد إلا وصف العينين والجسد وحرارة الوجد والشوق !!
ثم انظر إلى ماقاله كل من عرفها ولو لم يكن شاعراً .. لتجدَ أن اللغة حينها تلبس ثوباً آخر .. ثوباً جنونياً لا قبل لغيرها به!
والسلام !
الثلاثاء، 13 مارس 2012
الاثنين، 12 مارس 2012
كن ماتشاء !
57 قتيلاً في صباحٍ من صباحات حمص الدامية!!
كُن ماتشاءُ
فإنَّ (حمصاً) فوقَ بطشكَ يا شقيّْ
(زيتونُها) باقٍ
وباقٍ (كَرْمُها)
حتى وإنْ أحرقتَ فيها كلَّ شَيْ
ها أنتَ ( أشقاها ) انبعثْتَو
في غدٍسـ ( يُدِمْدِمُ) المولى عليكَ
فبعضَ كِبْرِكَ ..يا دَنِيْ
ستموتُ مقبوحاً
ويبقى الشعبُ يا (بشارُ) حيْ
19 / 4 / 1433هـ
كُن ماتشاءُ
فإنَّ (حمصاً) فوقَ بطشكَ يا شقيّْ
(زيتونُها) باقٍ
وباقٍ (كَرْمُها)
حتى وإنْ أحرقتَ فيها كلَّ شَيْ
ها أنتَ ( أشقاها ) انبعثْتَو
في غدٍسـ ( يُدِمْدِمُ) المولى عليكَ
فبعضَ كِبْرِكَ ..يا دَنِيْ
ستموتُ مقبوحاً
ويبقى الشعبُ يا (بشارُ) حيْ
19 / 4 / 1433هـ
الجمعة، 2 مارس 2012
سوف أشتاق إليكْ
مضتْ ثلاثةُ أيام وانقضى العزاء .
رحمةُ الله عليكْ
أيُّها الراحلُ في صمتٍ
تغشّيك السكينهْ
مُشرق الوجه ..
نقيّاً ..
مُترعاً بالحبِّ .. بالنجوى ..
وبالذِّكرى الدفينهْ
سوف أشتاق إليكْ..
لابتساماتك ..
للصمتِ الطويلِ العذبِ !
للرَّعشةِ قد أوهتْ يديكْ!
سوف أشتاق إليكْ ..
للخُطى تهتزُّ ..
للسَّعْلةِ ..
للشكوى الحزينهْ
للرِّضا يملأ عينيكَ ..
وللصبرِ الذي تُتقنُ مُذْ كنتَ فنونَهْ
ها هم الأهلون ينفضُّونَ ..
والأحزانُ لم تنفضَّ ..
والقلبُ لديكْ
آهِ من ذكراكَ ..
إذْ تُشعلُ في القلبِ أنينَهْ
سوف أشتاقُ إليكْ
رحمةُ الله عليكْ
أيُّها الراحلُ في صمتٍ
تغشّيك السكينهْ
مُشرق الوجه ..
نقيّاً ..
مُترعاً بالحبِّ .. بالنجوى ..
وبالذِّكرى الدفينهْ
سوف أشتاق إليكْ..
لابتساماتك ..
للصمتِ الطويلِ العذبِ !
للرَّعشةِ قد أوهتْ يديكْ!
سوف أشتاق إليكْ ..
للخُطى تهتزُّ ..
للسَّعْلةِ ..
للشكوى الحزينهْ
للرِّضا يملأ عينيكَ ..
وللصبرِ الذي تُتقنُ مُذْ كنتَ فنونَهْ
ها هم الأهلون ينفضُّونَ ..
والأحزانُ لم تنفضَّ ..
والقلبُ لديكْ
آهِ من ذكراكَ ..
إذْ تُشعلُ في القلبِ أنينَهْ
سوف أشتاقُ إليكْ
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)