الـــخـــــــــاطــــــريّــــــــــــــــــــــــات
(أشعار وكلمات عادل بن أحمد باناعمة)
Pages
الصفحة الرئيسية
.....
الاثنين، 30 أبريل 2012
ضعف أنصار الحق وعجزهم لايجعله باطلا وقوة أنصار الباطل وغلبتهم لا تجعله حقا
جوّد معاييرك ولاتبال بالضجيج
ليست المشكلة في أن تجدّد أفكارك ورؤيتك المشكلةُ في ألا يكون لديك شيءٌ ثابتٌ
يضبط حركة التجديد
أتعجبُ عندما أرى من يناقشُ حول موقف الإسلام من قضية ما ثم أجدُهُ يتجاوز كل
ماورد حولها من آيات وأحاديث فلا يذكر منها شيئا !
الأحد، 29 أبريل 2012
من أحمد نجم الوارث إلى أستاذي الكريم : سؤالين .. أرجو إفادتي فيهما .. حينما
تحين لك الفرصة .
أولاً : أيهما أصحّ مع التوضيح ، حفظ الله كتابه بنزوله باللغة العربية أفصح اللغات ،
أو حفظ الله اللغة العربية بنزول القرآن بها لكونه آخر الكتب السماوية .. أم كل من
العبارتين تتخذ منحى آخر .
ثانياً : هل العقل محله القلب أم المخ ؟ قال تعالى : ( أم لهم قلوبٌ يعقلون بها ) الآية
أما السؤال الأول : فلا ريب أن القرآن قد حفظ العربيةَ وأبقى لها مَتْنها وسَبْكها، فإن
قداسة القرآن وبقاءه محفوظا في الصدور جعل لغته حاضرةً باقية رغم تطاول
الأزمنة. فليست العربية من حيث هي لغة آمنةً من الانقراض والاندثار على شرفها
ومزاياها. ولكن لاشك أيضاً في أنّ العربية بما لها من مزايا وخصائص وجماليات
لها قدرةٌ على البقاء والمنافسة .
وأما السؤال الثاني : فالذي أراه أن العقل ( فعل ) وليس ( ذاتاً ) ، وإن شئت فقل
هو ( غريزة ) ، أي أنه كالبصر للمبصراتِ، فالبصر ليس جوهراً مستقلاً بنفسه،
وإنما هو فعلٌ معلولٌ للعين.
ولذلك لم يرد التعبير القرآني بالعقل مصدراً، بل جاء به فقط على صيغة الفعل : (
عقلوه ) ( يعقلون ) ( تعقلون ) . ثم يبقى محل السؤال حول متعلَّقِ هذه الغريزة
هل هو الدماغُ أم القلب ؟
وهي مسألة تحيَّر فيها الناس وكثر فيها الجدلُ ، وعامة الأولين على أن متعلقها
القلب، والعلم الحديث يُظهر أن محل ذلك الدماغ، ويبدو والله أعلم أن متعلقها الدماغُ،
ولكن لما كان القلبُ هو الذي يضخ الدم أي يضخ الحياة للدماغ لم تكن للدماغ حياة
إلا به ، فمن ثم صحت النسبة إلى القلب لأجل هذه الملابسة . وعلى هذا تحمل
الآيات الكثيرة التي ربطت العقل بالقلب .
وقد يكون لها محملٌ آخرُ هو أن اهتداءَ العقل مرهونٌ بتوفيق الله، وتوفيق الله إنما
يحلُّ على القلوب التي أخلصت له، فإذا حل بها توفيق الله اهتدى العقل للصواب.
فناسب أن يُنسب العقل للقلب لأجل هذه الملابسة.
والله أعلم
الاثنين، 23 أبريل 2012
صُبْحانِ !
إذا ما الفجر حياني..
رأيتُ هواكِ يغشاني/
كأن الصبح حين يضيء..
يوقظ صبحكِ الثاني!/
فأغدو بين سحرهما..
سليبا مُدْنفا عاني/
سيغرب سحرُه لكن
سيبقى سحركِ الحاني!
السبت، 21 أبريل 2012
يا موطني
رغم كل شيء
يبقى الأمل
في وطن أجمل :
ياموطني لاتبتئسْ إننا
.. لنا مع الفجر النَّدِيْ موعدُ /
ياموطني هذا الهوى واحدٌ..
وكلُّ هاتيك الأيادي يدُ
أخبري !
أخبري قلبك عني!
عن أحاسيسيَ.. عن سعدي وحزني
عن هواكِ المالئِ القلبَ وعن
لهفة غَنَّتْ على أوتارِ فنّي
هل درى قلبكِ عني؟!
الجمعة، 20 أبريل 2012
جناية على العقل أن تؤطّره بإطار يَضِيق عن مداه الرحب...
وجناية عليه أكبر أن تتركه بلا إطار مطلقا!
الخميس، 12 أبريل 2012
بين صاحب العقلية الناقدة وصاحب اللسان الناقد فرقٌ
الأول يستقرئ ويستكشف ويحلل ويسدد
والثاني يستعجل ويثرثر ويشتم ويُفسد!
التغيير الناجح لا بدّ له من زكاء القلب وذكاء العقل
الاستغناء بالأول قصور
والاتكال على الثاني غرور
الثلاثاء، 10 أبريل 2012
لك الله ياشهم يا (يوسفُ)
وأنت للحن الوفا تعزِفُ
تروم الحقوق وتأبى العقوق
وعن مذهب الصمت كم تعزف!
وتزرع في أعين النائمين
حكايات حرية تهتفُ
لك الله والله خيرٌ حفيظا
وإن جار قوم وما أنصفوا
سيُخرجك السجن رمزا كما
تخرج من سجنه (يوسفُ)
الجمعة، 6 أبريل 2012
السجالات الحادة تعزز ثقافة (المناظرة) على حساب ثقافة (المشاريع العلمية البحثية
الجادة)
.
تعطيك الأولى بريق الشهرة.
وتمنحك الثانية ألق الخلود.
الخميس، 5 أبريل 2012
لنظام الأسد شبّيحة ونبِّيْحة!
أولئك يقاتلون الأحرار
وهؤلاء يقاتلون الأفكار
وفي كلٍّ خزي وعار
الاثنين، 2 أبريل 2012
يا أنتِ يا حُلُماً يُرَاوِدُ خاطري
وحقيقةً تَمْتَدُّ عَبْرَ قَصائدي
يا أنتِ يا طَيْراً تَرَنَّمَ صادحاً
فأثارَ كَامِنَ لهفَتِيْ و مَوَاجِدي
كمْ زارَ طيفُكِ في الخيالِ مُسَلِّماً
فَمَنَحْتُهُ نَظَرَ المحِبِّ الواعدِ
و فرشْتُ مِنْ قَلْبيْ مِهَاداً دافِئاً
وجَعَلْتُ مِنْ جَفْنِيْ غِطَاءَ الوَافِدِ
رسائل أحدث
رسائل أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)