.....
الثلاثاء، 31 يناير 2012
دمشق
أنباء عن اقتراب الجيش الحر من دمشق...
دمشق ياأيقونة الأحرارْ
هل تسمعين قرْعَهم بوابةَ الحصارْ؟
أبناؤك الأبرارْ
قومي افتحي
وصافحي
فالبِشر لا (بشارْ)
أتاك يتلو سورة انتصارْ
دمشق ياأيقونة الأحرارْ
هل تسمعين قرْعَهم بوابةَ الحصارْ؟
أبناؤك الأبرارْ
قومي افتحي
وصافحي
فالبِشر لا (بشارْ)
أتاك يتلو سورة انتصارْ
يأس !
حبُّك اليائس ياقلبي لظىً
لم تزلْ تُلهبُ وجداً جانحَيْك!
أنت لاتقدرُ أن تقهره
وهو لايقدر أن يقضيْ عليكْ!
ترتمي حينا! وحيناً تحتمي!!
وهواها هاربٌ منك إليكْ!
ليت شعري هل بصيرٌ بالهوى
يملك الحلَّ لذا اللغزِ لديك؟!
لم تزلْ تُلهبُ وجداً جانحَيْك!
أنت لاتقدرُ أن تقهره
وهو لايقدر أن يقضيْ عليكْ!
ترتمي حينا! وحيناً تحتمي!!
وهواها هاربٌ منك إليكْ!
ليت شعري هل بصيرٌ بالهوى
يملك الحلَّ لذا اللغزِ لديك؟!
الخميس، 26 يناير 2012
جناية تويتر
ألم يجن تويتر على تحصيلنا الثقافيّ؟ ألم يحولنا من ثقافة البحث إلى ثقافة الخاطرة ؟ ومن ثقافة الكتاب إلى ثقافة الجملة العابرة ؟
ألم يجن تويتر على تحصيلنا الثقافيّ؟ ألم يحرمنا مهارة التفريع والتفكيك ؟ وبراعة الغوصِ وراء التفاصيل ؟ والقدرة على ربطها؟
ألم يجن تويتر على تحصيلنا الثقافيّ؟ ألم يعلم الكاتبَ البحث عن ( الجمهور ) بدلاً من بحث الجمهور ( الكاتب ) ؟
الأربعاء، 25 يناير 2012
رحيل البقاء!
كان حباً يائساً ..
ولولا بقية تَقْوى لصار جنوناً ..
وقرَّرا ذاتَ عقلٍ أنّ الرحيل أسلم!
وأن الفراق أبقى !
--
أحقاً رحلتِ بعيداً كما
ترفرفُ عصفورةٌ شاديهْ
وفارقتِ أحلامَكِ الناضراتِ
وودعتِ بَسْمَتَها الضّافيهْ
وخلَّفْتِ قلباً توهّج حباً
وبات مع العشقِ في زاويهْ!
رأى فيك أغنيةَ من هناءٍ
وأدمن ضحكتك الصافيهْ!
إليكِ إليكِ يذوب اشتياقاً
ويحبسُ دمعتَهُ الغاليَهْ
إليكِ إليكِ ولكنَّ (لولا)
تكبِّلُ وثبتَهُ الطاغيهْ!
رحلتِ وأطيافُكِ الخُضرُ لمّا
تفارقْ خياليْ وأحلاميَهْ!
أراكِ هنا..وهناك .. على
طريقي! وفي غرفتي الخاليهْ!
رحلتِ ولم يكُ بدٌّ، فليــس
وراء التمادي سوى الهاويهْ!
رحيلٌ ولكنَّه للبقاء
لنحفظَ أكبادَنا الذاويَهْ
نعم سوف أبكي ولكنّه
بكاءٌ يقود إلى العافيهْ!
فلا لاتعودي ولو أنا عدتُ،
سنشعلُ بركاننا ثانيه !!!
صفر 1433هـ
ولولا بقية تَقْوى لصار جنوناً ..
وقرَّرا ذاتَ عقلٍ أنّ الرحيل أسلم!
وأن الفراق أبقى !
--
أحقاً رحلتِ بعيداً كما
ترفرفُ عصفورةٌ شاديهْ
وفارقتِ أحلامَكِ الناضراتِ
وودعتِ بَسْمَتَها الضّافيهْ
وخلَّفْتِ قلباً توهّج حباً
وبات مع العشقِ في زاويهْ!
رأى فيك أغنيةَ من هناءٍ
وأدمن ضحكتك الصافيهْ!
إليكِ إليكِ يذوب اشتياقاً
ويحبسُ دمعتَهُ الغاليَهْ
إليكِ إليكِ ولكنَّ (لولا)
تكبِّلُ وثبتَهُ الطاغيهْ!
رحلتِ وأطيافُكِ الخُضرُ لمّا
تفارقْ خياليْ وأحلاميَهْ!
أراكِ هنا..وهناك .. على
طريقي! وفي غرفتي الخاليهْ!
رحلتِ ولم يكُ بدٌّ، فليــس
وراء التمادي سوى الهاويهْ!
رحيلٌ ولكنَّه للبقاء
لنحفظَ أكبادَنا الذاويَهْ
نعم سوف أبكي ولكنّه
بكاءٌ يقود إلى العافيهْ!
فلا لاتعودي ولو أنا عدتُ،
سنشعلُ بركاننا ثانيه !!!
صفر 1433هـ
الثلاثاء، 24 يناير 2012
الاثنين، 23 يناير 2012
الأحد، 22 يناير 2012
السبت، 21 يناير 2012
تجاوُز !
أيُّ جمال هذا الذي لاتزيده ستة عشر عاماً إلا ألقاً؟
وأيُّ إحساس هذا الذي لايزداد إلا اشتعالاً؟!
قمري أنتِ، وشمسي، والنجومْ
وتسابيحُ رعودي، والغيومْ
والشَّذى المالئُ عمْري بهجةً
والنّدى الغاسلُ عن قلبي الهمومْ
ثغركِ البسامُ فجرٌ صادقٌ
ولعينيكِ حكاياتٌ تدومْ
أنت (سلوايَ) التي تغمرني
إن دَجَى ليلي وغشَّاني الوجومْ
قرِّبيني .. إنّني قلبٌ على
نبعكِ العذبِ مدى الدهر يحومْ
وخذيني لهفة مجنونةً
جاوزتْ يافتْنتي كلَّ التُّخومْ!
وأيُّ إحساس هذا الذي لايزداد إلا اشتعالاً؟!
قمري أنتِ، وشمسي، والنجومْ
وتسابيحُ رعودي، والغيومْ
والشَّذى المالئُ عمْري بهجةً
والنّدى الغاسلُ عن قلبي الهمومْ
ثغركِ البسامُ فجرٌ صادقٌ
ولعينيكِ حكاياتٌ تدومْ
أنت (سلوايَ) التي تغمرني
إن دَجَى ليلي وغشَّاني الوجومْ
قرِّبيني .. إنّني قلبٌ على
نبعكِ العذبِ مدى الدهر يحومْ
وخذيني لهفة مجنونةً
جاوزتْ يافتْنتي كلَّ التُّخومْ!
الجمعة، 20 يناير 2012
صفر !
سلبتْ عقليَ لما رحلتْ ... تركتني ذاهلاً مابين بينْ
ثم لماعدتُ كي أحضره ... عَلِقَ القلبُ بذيَّاك اللُّجَيْنْ
آه منها عندما قاومتُها ... عدتُ من جنتها صفر اليدين!
رواية أخرى : !!!
سلبتْ عقلي لما رحلتْ ... تركتني ذاهلاً مَيْتاً كحيّْ!
ثم لماعدتُ كي أحضره ... علق القلبُ .. فلم يرجع إليّْ!
آه منها عندما قاومتُها ... عدتُ من جنتها من غير شيْ!
الخميس، 19 يناير 2012
حذرٌ وقدرٌ
أصوتكِ ذا أم عبيرُ الشَّذى !
وجرسُ البلابلِ إذْ تصدحُ
ولحنُ الصباح إذا ما أضاءَ
وعَزْفُ العشيِّ إذا يَجْنحُ
وترنيمةُ العاشقِ المستهامِ
لها في فضاء الهوى مسبحُ
ولُطْفُ النسيم، ونجوى النديمِ،
وبوابةُ الحبِّ إذْ تُفتَحُ
كموجِ البحار، كسحر المحارِ
كأسطورةٍ سِرُّها يُفْضحُ!
إذا أغنياتُ العصور اجتمعنَ
فصوتكِ يافتتتي يرجحُ!
تقولين : (آهٍ) ! فلا تسألي
عن القلبِ لما بها يُجْرحُ
تقولين : (طار)! فلا عقل يبقى!
ولا قلب! كلّ الدنا تُمسحُ!
تقولين : (...) ! لا تعجبي !
من الدمع في لهفةٍ يُسفحُ
تقولين : ثُمَّ ؟ فيعيا الجوابُ!
ويرتبكُ الشعرُ، لا يشرحُ !
تقولين ماشئتِ ! كلُّ الحروفِ
كقطر الندى بالهوى تنضحُ !
فلا، لا زمان، ولا، لا مكان !
سواكِ فؤادي لا يلمحُ!
وقد كنتُ أعلمُ للصوتِ حسنا
تَلَذُّ به الأذْنُ، تَسْتَرْوِحُ
ولكنَّ صوتكِ من سحرِهِ
يُشمُّ، يُذاق، يُرى يَمرحُ !
فياليت شعريْ أصوتٌ هنا
أم الأمنيات غدتْ تفصحُ!
يحاذرُهُ القلبُ كيلا يبيت
أسيراً له، موثقاً، يرزحُ
على أنّه رغم كل احتياطٍ
يسلِّمُ طوعاً ولايفلحٰ!!
ويلقي القياد! سليب المراد!
رهينَ (القرارِ) فلا يبرحُ
***
أياقلبُ .. لا أُفُقٌ هاهنا
فتُب من هواكَ ومايقدحُ
أفقْ ! من هنائك بل من عنائـ
ـك وانجُ فنار الهوى تلفحُ
وإلا صرختَ غدا : ليتني
سمعتُ كلام الذي ينصحٰ!!
٢٥ / ٢ / ١٤٣٣
وجرسُ البلابلِ إذْ تصدحُ
ولحنُ الصباح إذا ما أضاءَ
وعَزْفُ العشيِّ إذا يَجْنحُ
وترنيمةُ العاشقِ المستهامِ
لها في فضاء الهوى مسبحُ
ولُطْفُ النسيم، ونجوى النديمِ،
وبوابةُ الحبِّ إذْ تُفتَحُ
كموجِ البحار، كسحر المحارِ
كأسطورةٍ سِرُّها يُفْضحُ!
إذا أغنياتُ العصور اجتمعنَ
فصوتكِ يافتتتي يرجحُ!
تقولين : (آهٍ) ! فلا تسألي
عن القلبِ لما بها يُجْرحُ
تقولين : (طار)! فلا عقل يبقى!
ولا قلب! كلّ الدنا تُمسحُ!
تقولين : (...) ! لا تعجبي !
من الدمع في لهفةٍ يُسفحُ
تقولين : ثُمَّ ؟ فيعيا الجوابُ!
ويرتبكُ الشعرُ، لا يشرحُ !
تقولين ماشئتِ ! كلُّ الحروفِ
كقطر الندى بالهوى تنضحُ !
فلا، لا زمان، ولا، لا مكان !
سواكِ فؤادي لا يلمحُ!
وقد كنتُ أعلمُ للصوتِ حسنا
تَلَذُّ به الأذْنُ، تَسْتَرْوِحُ
ولكنَّ صوتكِ من سحرِهِ
يُشمُّ، يُذاق، يُرى يَمرحُ !
فياليت شعريْ أصوتٌ هنا
أم الأمنيات غدتْ تفصحُ!
يحاذرُهُ القلبُ كيلا يبيت
أسيراً له، موثقاً، يرزحُ
على أنّه رغم كل احتياطٍ
يسلِّمُ طوعاً ولايفلحٰ!!
ويلقي القياد! سليب المراد!
رهينَ (القرارِ) فلا يبرحُ
***
أياقلبُ .. لا أُفُقٌ هاهنا
فتُب من هواكَ ومايقدحُ
أفقْ ! من هنائك بل من عنائـ
ـك وانجُ فنار الهوى تلفحُ
وإلا صرختَ غدا : ليتني
سمعتُ كلام الذي ينصحٰ!!
٢٥ / ٢ / ١٤٣٣
الاثنين، 16 يناير 2012
السبت، 14 يناير 2012
من أين ؟
من أين جئتِ جداولا من فرحة؟
وحدائقا من بسمة وأغاني؟!
من أين؟ كالفجر الضحوك، كغيمة
وهبت صحارى القلب غيث أماني!
ما أنتِ؟ عطر قد تجسد؟ أم رؤى
تتلو الهوى، أم كائن نوراني؟!
الجمعة، 13 يناير 2012
المرأة
بين السعة المشروعة في قضايا المرأة والانفلات المذموم حاجز حصين..
ولايصح أن يُلْبس أحدُهما لَبوس الآخر..
فلا السعة المشروعة انفلات، ولا الانفلات سعة مشروعة
وقد جعل الله لكل شيءٍ قدراً.
الخميس، 12 يناير 2012
تجربة الاقتصاد الإسلامي تجربة رائعة مميّزة.
ولكنْ شوّهها التركيز على (الشكل الفقهي) للمعاملات والمنتجات وإغفال (البعد الإنساني) التراحمي الذي هو مقصود الشريعة، بحيث باتت المعاملة الربوية أحياناً أرفق بالإنسان من الإسلامية!!
فهل من التفاتةٍ لهذه الناحية المهمة حتى لانسيء للمنظومة الإسلامية من حيث نريد أن نحسن إليها؟
ولكنْ شوّهها التركيز على (الشكل الفقهي) للمعاملات والمنتجات وإغفال (البعد الإنساني) التراحمي الذي هو مقصود الشريعة، بحيث باتت المعاملة الربوية أحياناً أرفق بالإنسان من الإسلامية!!
فهل من التفاتةٍ لهذه الناحية المهمة حتى لانسيء للمنظومة الإسلامية من حيث نريد أن نحسن إليها؟
الثلاثاء، 10 يناير 2012
السبت، 7 يناير 2012
معضلة ثقافية
من معضلات الواقع الثقافي غياب المؤسسات الثقافية البحثية، ووفرة المؤسسات الثقافية المنبرية! فجل المؤسسات الثقافية هي مؤسسات ( منبرية )، فالأندية الأدبية والصحف والقنوات والإذاعات ودور النشر .. وهلم جراً، كلها مؤسساتٌ ( تقول ) ولا ( تبحث ). وحتى الجامعات التي من المفترض فيها أن تكون منائر بحث تحولت إلى منابر حديث! ولم يعد لها دورٌ حقيقيٌّ فاعلٌ في دراسة الواقع السعوديّ وقراءة تفاصيله.
والغالب أن المؤسسات التي ( تصنع ) خطاباً هي المؤسسات البحثية التي تستطيع من خلال البحث والاستقصاء أن تقدّم رؤية مؤسسية يمكن أن تسهم في بلورة خطابٍ جديدٍ، أو تطوير خطابٍ قديم
الجمعة، 6 يناير 2012
نغم
أيّ صوت قال للعود اتئد!
وانثنى يشرحُ أسرار النغمْ
صوتُها! فاسأل اذا شئت الهوى
واشتعالات فؤاد لم ينمْ
وانثنى يشرحُ أسرار النغمْ
صوتُها! فاسأل اذا شئت الهوى
واشتعالات فؤاد لم ينمْ
غاب
أين مني صوتكِ العذب الذي
كان ريّي حينما أشكو الظمأْ
غاب عني! فانظُريني حائراً
حالك ليلي ومصباحي انطفأْ
كان ريّي حينما أشكو الظمأْ
غاب عني! فانظُريني حائراً
حالك ليلي ومصباحي انطفأْ
أعرفته ؟
وافاك عُلويَّ السماتِ نديا
مرِحا كأطياف السرور، شذيا
متسلسلا كالنور، كالإلهام، كال
لحن البديع سرى إليك شهيّا
كبراءة الأطفال، كالحلُم الذي
أغرتك بهجتُه وراح قصيّا!
كحرارة المشتاق أودعَ قبلة
ويزف أخرى والزمان تهيّا
كغدٍ يراوغه الظلام فكلما
آنستَ غرَّتَه أشاح مُضِيّا !
مذ جاء لم تعرف لقلبك راحة
ومضيتَ في درب العذاب شجيّا
وعرفتَ ما معنى ارتقابك ساهراً
طيفا يطارحك الغرام نديا
ورأيت كيف القلب يصبح جمرةً
في حين ماء العين فاض عَتِيا !
أعرفته؟ أتُرى فطنت لكنهه؟
ما كان إلا صوتَها السحريا !!
مرِحا كأطياف السرور، شذيا
متسلسلا كالنور، كالإلهام، كال
لحن البديع سرى إليك شهيّا
كبراءة الأطفال، كالحلُم الذي
أغرتك بهجتُه وراح قصيّا!
كحرارة المشتاق أودعَ قبلة
ويزف أخرى والزمان تهيّا
كغدٍ يراوغه الظلام فكلما
آنستَ غرَّتَه أشاح مُضِيّا !
مذ جاء لم تعرف لقلبك راحة
ومضيتَ في درب العذاب شجيّا
وعرفتَ ما معنى ارتقابك ساهراً
طيفا يطارحك الغرام نديا
ورأيت كيف القلب يصبح جمرةً
في حين ماء العين فاض عَتِيا !
أعرفته؟ أتُرى فطنت لكنهه؟
ما كان إلا صوتَها السحريا !!
أحقا ؟
أحقا لقيتكَ بعد الغياب؟
فأسبلتُ دمعتي الشاكيهْ
وعانقتُ فيك الأماني العِذاب
وأحسستُ نشوتها ثانيهْ
وقد كنتُ فيك ألاقي العَذاب
فها ثغرك العذبُ أنسانِيَهْ
دنوتَ .. دنوتُ .. وكان اقتراب
يكافئ غربتنا القاسيهْ
وهِمْتَ .. وهِمْتُ فكان اغتراب
وسكرةُ وجد لنا شافيهْ
وغبنا عن الكون في لحظة
تألّقُ أقداسها الساميهْ
وحين أفقتُ وجدتُ فؤادي
تسلل نحوك في ثانيهْ!!
فها أنا لا قلبَ إلاك عندي
وها أنتَ لي روضة حانيهْ!
أحقا لقيتك؟ ويح الفؤاد
يخاف من الليلة التاليهْ!!!!
فأسبلتُ دمعتي الشاكيهْ
وعانقتُ فيك الأماني العِذاب
وأحسستُ نشوتها ثانيهْ
وقد كنتُ فيك ألاقي العَذاب
فها ثغرك العذبُ أنسانِيَهْ
دنوتَ .. دنوتُ .. وكان اقتراب
يكافئ غربتنا القاسيهْ
وهِمْتَ .. وهِمْتُ فكان اغتراب
وسكرةُ وجد لنا شافيهْ
وغبنا عن الكون في لحظة
تألّقُ أقداسها الساميهْ
وحين أفقتُ وجدتُ فؤادي
تسلل نحوك في ثانيهْ!!
فها أنا لا قلبَ إلاك عندي
وها أنتَ لي روضة حانيهْ!
أحقا لقيتك؟ ويح الفؤاد
يخاف من الليلة التاليهْ!!!!
لم !
لم يخطر يوما في بالي
أن يزرع آمالي (صوتْ) !
أن يُحيي دنيا
أرهقها
موتٌ يتبعه موتْ
لم أحسب يوما
أن الصوت سيصبح إكسير حياهْ!
ويعيد إلى الشيخ صباه!
ويقول بلا حرفٍ:
ما فات الفوت!
أن يزرع آمالي (صوتْ) !
أن يُحيي دنيا
أرهقها
موتٌ يتبعه موتْ
لم أحسب يوما
أن الصوت سيصبح إكسير حياهْ!
ويعيد إلى الشيخ صباه!
ويقول بلا حرفٍ:
ما فات الفوت!
جبروت
أنا مارأيتُ كمثل صوتكِ رقة
أنا ما رأيتُ كمثلِه جبروتا !!
ينسلّ موهون القوى .. لكنّه
يبني له في خافقي ملكوتا !!
أنا ما رأيتُ كمثلِه جبروتا !!
ينسلّ موهون القوى .. لكنّه
يبني له في خافقي ملكوتا !!
إيمان !
قد كنتُ أُنكر بشارا وقولته:
(الأذن تعشق قبل العين أحيانا)
حتى سمعتُكِ يوما فاشتعلتُ هوى
وقلتُ: آمنتُ يابشارُ إيمانا
(الأذن تعشق قبل العين أحيانا)
حتى سمعتُكِ يوما فاشتعلتُ هوى
وقلتُ: آمنتُ يابشارُ إيمانا
بلاء
صوتُك الورديُّ إيقاع الهوى
وارتعاشٌ علَّم النايَ الحنينْ
مثلما شئتِ فكوني .. إنما
ذلك الصوتُ بلاء العاشقينْ
وارتعاشٌ علَّم النايَ الحنينْ
مثلما شئتِ فكوني .. إنما
ذلك الصوتُ بلاء العاشقينْ
صوت!!!
ياصوتَها ! ما كان أعجبَ صوتَها!
جَرْسٌ يُحيل لك المدى موسيقى!
قد كان عندي السحرُ معنى مبهما
حتى شَدَتْ ..فعرفتُه تحقيقا!
جَرْسٌ يُحيل لك المدى موسيقى!
قد كان عندي السحرُ معنى مبهما
حتى شَدَتْ ..فعرفتُه تحقيقا!
وحدي
أهازيج ثائر سوري
--
وحدي
أواجه سطوة الباغي
وطغيان الأراذلْ
ودمي
شعارٌ للحياة
وموعدٌ للأمنياتِ
به أقاتلْ
كونوا كما شئتم
فما علقت آمالي
بجامعة المهازلْ
وحدي
وربي ناصري
وهتافُ شعبي الثائرِ:
(جنكيز) هذا العصر زائلْ
--
وحدي
أواجه سطوة الباغي
وطغيان الأراذلْ
ودمي
شعارٌ للحياة
وموعدٌ للأمنياتِ
به أقاتلْ
كونوا كما شئتم
فما علقت آمالي
بجامعة المهازلْ
وحدي
وربي ناصري
وهتافُ شعبي الثائرِ:
(جنكيز) هذا العصر زائلْ
وردة وقنبلة !!
وطني أتيتُ وفي فؤادي أسئلهْ !
وضجيجُ همٍّ مرهِقٍ ما أثقلَهْ!
وطني .. أسائل عن بَنيَّ أما لهم
حقُّ لديك؟ أما لهم من منزله؟
وطني .. ألم تُدرك تبدُّلَ حالنا؟
أولم تلاحظْ بعدُ نبضَ المرحلة ؟
إني أتيتُك وردةً، فاحذر إذا ..
حاولتَ قطفي أن أجيئك قنبلهْ !
[أم سجين]
وضجيجُ همٍّ مرهِقٍ ما أثقلَهْ!
وطني .. أسائل عن بَنيَّ أما لهم
حقُّ لديك؟ أما لهم من منزله؟
وطني .. ألم تُدرك تبدُّلَ حالنا؟
أولم تلاحظْ بعدُ نبضَ المرحلة ؟
إني أتيتُك وردةً، فاحذر إذا ..
حاولتَ قطفي أن أجيئك قنبلهْ !
[أم سجين]
وطني أحبك
وطني .. أحبك .. كيف تخطف مهجتي؟
وبغير ما جُرمٍ تُدين أحبتي ؟//
وإذا أتيتُ إليك أروي قصتي..
أنكرتَني! ومضيتَ تُلهب جمرتي//
أنا مارفضت هواك لكن مُحزنٌ..
أن تُستباحَ على ثراك كرامتي//
[أم سجين]
خمسون ألفا !
حملةٌ في تويتر لرفع عدد متابعي فراس بقنة إلى 50 ألف
(خمسون ألفاً ) يطرقون البابا
عبروا إليك السور والحجّابا
(خمسون ألفا) يافراسُ توافدوا
يهدونك التقدير والإعجابا
(خمسون ألفاً) دون حقك غرّدوا
لم يطلبوا إلا (الخروجَ) ثوابا
حفظوك في أعماقهم، رسموك في
أهدابهم، نشروا هواك كتابا
فإذا (خرجتَ) فكن وفيّاً مثلما
كانوا، وواصل نهجك الوثّابا
(خمسون ألفاً ) يطرقون البابا
عبروا إليك السور والحجّابا
(خمسون ألفا) يافراسُ توافدوا
يهدونك التقدير والإعجابا
(خمسون ألفاً) دون حقك غرّدوا
لم يطلبوا إلا (الخروجَ) ثوابا
حفظوك في أعماقهم، رسموك في
أهدابهم، نشروا هواك كتابا
فإذا (خرجتَ) فكن وفيّاً مثلما
كانوا، وواصل نهجك الوثّابا
عدل!!
رب مظلومٍ ثوى في سجنه!
وظلومٍ كان قاضي المحكمه !
ليت شعري أيّ عدلٍ! والذي
ينشد العدل سجين (الأنظمة)!!
وظلومٍ كان قاضي المحكمه !
ليت شعري أيّ عدلٍ! والذي
ينشد العدل سجين (الأنظمة)!!
أغنية الحرية
بعد تحرير التراب الليبي كاملاً
قومي إليها وافتحي أبوابَها..
وتنفسي بعد الأسى أطيابها
وتنعمي بشذى وصالك بعدما ..
طاغوتك الباغي أطال غيابَها
قومي إلى حرية بزغت وقد..
جعلت دماء الأصفياء خضابها
وتوشحت بالتضحيات عزيزةً..
وبطُهر أرض دكدكت نَهّابَها
جاءتك مُسلِمةَ القياد وطالما..
أعيت - وما كذب الهوى – خُطّابَها
قومي إليها .. عانقي أفراحها..
وحذار أن تئدي غدا أسبابَها
عُمِّرتِ ياليبيا وباد (معمرٌ)..
أين الطغاة؟ ألا يعون خطابها؟
قومي إليها وافتحي أبوابَها..
وتنفسي بعد الأسى أطيابها
وتنعمي بشذى وصالك بعدما ..
طاغوتك الباغي أطال غيابَها
قومي إلى حرية بزغت وقد..
جعلت دماء الأصفياء خضابها
وتوشحت بالتضحيات عزيزةً..
وبطُهر أرض دكدكت نَهّابَها
جاءتك مُسلِمةَ القياد وطالما..
أعيت - وما كذب الهوى – خُطّابَها
قومي إليها .. عانقي أفراحها..
وحذار أن تئدي غدا أسبابَها
عُمِّرتِ ياليبيا وباد (معمرٌ)..
أين الطغاة؟ ألا يعون خطابها؟
شعب
خارجٌ من قبضة الموت شهابا يعربيا
ذلك الشعب الذي ماكان يوما هامشيا
يعشق المجد ويعتاد الصمود العبقريا
جاد باليوم ليبني غده الحر الأبيا
ذلك الشعب الذي ماكان يوما هامشيا
يعشق المجد ويعتاد الصمود العبقريا
جاد باليوم ليبني غده الحر الأبيا
غِنى !
أعيد هاهنا تجميع الأبيات التي تفرقت في حالتين مع تعديلات طفيفة جداً ..
وإذا الصباح جلا عليّ فتونه
آنستُ فيه جمالك السحريّا
فعلمتُ أنك لي غنى عن ضوئه
وضياهُ دونك ليس يغني شيّا
مالي سوى نظراتِ طرفك سلوةٌ
ألقى بها شهد الحياةِ شهيّا
كوني لقلبي رَوْحه وغذاءه
ودواءه ورواءه الأبديّا
وقد جرَّت هذه الأبياتْ مساجلة أدبية تويترية مع فضيلة الشيخ الدكتور الفقيه : خالد المزيني.
حيث أنشد الدكتور خالد :
قالت جمالك حين يكسو أرضنا
يدع المحاسن خشعا وبكيا
فقلتُ:
فأجبت: دون سناك يا ألق الضحى
كل الغواني قد خررن جثيا
فقال د.خالد :
كل الغواني يرتمين جواثما
يلطمن بالكف الخدود سويا
إلا محاسن وجهك الأبهى الذي
هرمت له كل الوجوه عتيا
فقلت:
وإليك يالغة الجمال تقاطرتْ
بيضُ المعاني يبتدرْن هُوِيّا
فقال د.خالد:
قالت فإن الشعر يزري عندهم
بالعلم فاحذر أن يروك شجيا
قلت الذين ذكرتِهم ما جربوا
ويح الخلي إذا غدا مكفيا
يا ليتهم إذ لم يعانواغصة
ذاقوا القران وسحره الأبديا
فقلتُ:
قلت: اقرئي التاريخ كم من عالم
أهدى لنا حرّ النسيب شذيا
(إن التي زعمت فؤادك ملّها)
ستظل تشهد بكرة وعشيا
وإذا الصباح جلا عليّ فتونه
آنستُ فيه جمالك السحريّا
فعلمتُ أنك لي غنى عن ضوئه
وضياهُ دونك ليس يغني شيّا
مالي سوى نظراتِ طرفك سلوةٌ
ألقى بها شهد الحياةِ شهيّا
كوني لقلبي رَوْحه وغذاءه
ودواءه ورواءه الأبديّا
وقد جرَّت هذه الأبياتْ مساجلة أدبية تويترية مع فضيلة الشيخ الدكتور الفقيه : خالد المزيني.
حيث أنشد الدكتور خالد :
قالت جمالك حين يكسو أرضنا
يدع المحاسن خشعا وبكيا
فقلتُ:
فأجبت: دون سناك يا ألق الضحى
كل الغواني قد خررن جثيا
فقال د.خالد :
كل الغواني يرتمين جواثما
يلطمن بالكف الخدود سويا
إلا محاسن وجهك الأبهى الذي
هرمت له كل الوجوه عتيا
فقلت:
وإليك يالغة الجمال تقاطرتْ
بيضُ المعاني يبتدرْن هُوِيّا
فقال د.خالد:
قالت فإن الشعر يزري عندهم
بالعلم فاحذر أن يروك شجيا
قلت الذين ذكرتِهم ما جربوا
ويح الخلي إذا غدا مكفيا
يا ليتهم إذ لم يعانواغصة
ذاقوا القران وسحره الأبديا
فقلتُ:
قلت: اقرئي التاريخ كم من عالم
أهدى لنا حرّ النسيب شذيا
(إن التي زعمت فؤادك ملّها)
ستظل تشهد بكرة وعشيا
سبع من الأعوام
لا بأس من العودة ثمان سنوات للوراء ..
^_^
بعد سبع سنين من السكن والمودة ..
يا حلوةَ العينينِ يا أملاً
أتلو على أبوابهِ سُوَري
أَلْقَى به رَوْحي وعافيتي
وعليه أرسم باسما صُوَري
يفديك قلبٌ طالما ضحكت
أفراحه بربيعكِ النَّضِرِ
سبعٌ من الأعوام طرّزها
حبٌّ به أزهو مدى عُمُري
فإليكِ ألفَ تحيةٍ حملت
^_^
بعد سبع سنين من السكن والمودة ..
يا حلوةَ العينينِ يا أملاً
أتلو على أبوابهِ سُوَري
أَلْقَى به رَوْحي وعافيتي
وعليه أرسم باسما صُوَري
يفديك قلبٌ طالما ضحكت
أفراحه بربيعكِ النَّضِرِ
سبعٌ من الأعوام طرّزها
حبٌّ به أزهو مدى عُمُري
فإليكِ ألفَ تحيةٍ حملت
سامحيني
سامحيني .. حبيبتي ..
لكِ الحبُّ والأشواقُ و القلب إذْ يصبو
لك الشعرُ دفَّاقاً ، لكِ الكَلِمُ العذْبُ
لك ِ الروحُ إذْ تهفو ، لك العينُ إنْ رنَتْ
لك الزهر فواحا ، لك المَنْدَلُ الرَّطْبُ
أرى في سنا عينيكِ فجراً تلامعتْ
أشعّته فانجاب من حسنِهِ الكرْبُ
وأبصرُ يا حسناء في وجهكِ المنى
ويولَدُ إذْ ألقاكِ في نفسيَ الخصْبُ
وأنتِ التي من حبها اهتزَّ خاطري
وأنتِ التي من حبّها خفقَ القلبُ
أميرةَ قلبي إن قسا اللفظ فاعلمي
بأنَّ وراء اللفظِ قلبا به الحبُّ
وإنْ يكن القول الذي قيلَ موجِعاً
فقد ضمَدَ الجرحَ الذي أُسْلِفَ التَّوْبُ
وإن كنتُ خطَّاءً فكوني غفورةً
وكوني التي تعفو إذا عظُمَ الذنبُ
فو الله ما في القلبِ إلا محبّةٌ
وبعض نقيِّ الحبِّ يصلحه العتْبُ
زوجك
المندلُ : نوعٌ من الطيب
لكِ الحبُّ والأشواقُ و القلب إذْ يصبو
لك الشعرُ دفَّاقاً ، لكِ الكَلِمُ العذْبُ
لك ِ الروحُ إذْ تهفو ، لك العينُ إنْ رنَتْ
لك الزهر فواحا ، لك المَنْدَلُ الرَّطْبُ
أرى في سنا عينيكِ فجراً تلامعتْ
أشعّته فانجاب من حسنِهِ الكرْبُ
وأبصرُ يا حسناء في وجهكِ المنى
ويولَدُ إذْ ألقاكِ في نفسيَ الخصْبُ
وأنتِ التي من حبها اهتزَّ خاطري
وأنتِ التي من حبّها خفقَ القلبُ
أميرةَ قلبي إن قسا اللفظ فاعلمي
بأنَّ وراء اللفظِ قلبا به الحبُّ
وإنْ يكن القول الذي قيلَ موجِعاً
فقد ضمَدَ الجرحَ الذي أُسْلِفَ التَّوْبُ
وإن كنتُ خطَّاءً فكوني غفورةً
وكوني التي تعفو إذا عظُمَ الذنبُ
فو الله ما في القلبِ إلا محبّةٌ
وبعض نقيِّ الحبِّ يصلحه العتْبُ
زوجك
المندلُ : نوعٌ من الطيب
وطني
زَهْوُ العلا في كفِّهِ والغدُ
عليه إكليل السَّنا يعقدُ
خضْرُ المنى لمّا تزلْ وُقَّفاً
على ضفافيه الهوى تُنشدُ
يُعيرُهُ بدرُ الدّجى رونقاً
ونحو شمسُ الضحى تحفِدُ
تُرابُهُ فَخْمُ الشّذى عابقٌ
يخجلُ منه المسكُ بل يحسُدُ
شطآنُهُ لحنُ الهوى ساحراً
درّيةٌ أمواجها الخرَّدُ
كأنّها تخطُّ في بهجةٍ :
من كلّ حسن عندي الأجودُ
سقاهُ كأسَ الطّهرِ قرآنُهُ
ومدَّ أطيافَ الهدى أحمدُ
وازّيَّنتْ آفاقُهُ بالألى
لغير وجه الله لم يسجُدُوا
للحُسْنِ رسمٌ في الدّنا إنّما
لدى بلادي سرُّهُ الأخلدُ
فَرْدٌ جناك العذبُ ياموطني
مختلفٌ إبداعُكُ السَّرمدُ
ياموطني حُثَّ الخطى إننا
لنا مع الفجرِ النَّدِي موعدُ
ياموطني هذا الهوى واحدٌ
وكل هاتيك الأيادي يدُ !
عليه إكليل السَّنا يعقدُ
خضْرُ المنى لمّا تزلْ وُقَّفاً
على ضفافيه الهوى تُنشدُ
يُعيرُهُ بدرُ الدّجى رونقاً
ونحو شمسُ الضحى تحفِدُ
تُرابُهُ فَخْمُ الشّذى عابقٌ
يخجلُ منه المسكُ بل يحسُدُ
شطآنُهُ لحنُ الهوى ساحراً
درّيةٌ أمواجها الخرَّدُ
كأنّها تخطُّ في بهجةٍ :
من كلّ حسن عندي الأجودُ
سقاهُ كأسَ الطّهرِ قرآنُهُ
ومدَّ أطيافَ الهدى أحمدُ
وازّيَّنتْ آفاقُهُ بالألى
لغير وجه الله لم يسجُدُوا
للحُسْنِ رسمٌ في الدّنا إنّما
لدى بلادي سرُّهُ الأخلدُ
فَرْدٌ جناك العذبُ ياموطني
مختلفٌ إبداعُكُ السَّرمدُ
ياموطني حُثَّ الخطى إننا
لنا مع الفجرِ النَّدِي موعدُ
ياموطني هذا الهوى واحدٌ
وكل هاتيك الأيادي يدُ !
خُلُق الثورات !
هي هكذا الثوراتُ أشرفُ أهلها
من ودّعوا والخالفون صنُوفُ
فيهم وفيٌّ للبلاد وأهلها
وأخو نفاقٍ دأبه التزييفُ
من ودّعوا والخالفون صنُوفُ
فيهم وفيٌّ للبلاد وأهلها
وأخو نفاقٍ دأبه التزييفُ
مناجاة حرف
يا أيها الحرف هل تجلو الدجى كلمي ؟
وهل سيخصب هذا القفرُ من ديمي ؟
وهل قصائدي اللائي أدل بها
ستحمل النور للسارين في الظلم ؟
وهل يراعي الذي عانقته زمنا
يوما ستروي الذي كتّمتُ من حلمي ؟
أحس في القلب آمالا مبعثرة
وقصة مبتداها مبتدا ألمي
نوازع لم تزل شتى مفرقة
فهل سيفلح في تأليفها قلمي؟
أبيت والليل سهرانا أكاشفه
شجو الهموم التي تقتاتُ حرّ دمي
أبثه من مآسي الق...
وهل سيخصب هذا القفرُ من ديمي ؟
وهل قصائدي اللائي أدل بها
ستحمل النور للسارين في الظلم ؟
وهل يراعي الذي عانقته زمنا
يوما ستروي الذي كتّمتُ من حلمي ؟
أحس في القلب آمالا مبعثرة
وقصة مبتداها مبتدا ألمي
نوازع لم تزل شتى مفرقة
فهل سيفلح في تأليفها قلمي؟
أبيت والليل سهرانا أكاشفه
شجو الهموم التي تقتاتُ حرّ دمي
أبثه من مآسي الق...
إلى صاحب تلك الكلمات
أفسحر هذا أم هذي كلماتْ ؟
أم روضة حسن تتراقص فيها الزهراتْ ؟
أم تلك من الفجر الباسم ومضاتْ ؟
يا أنت ... تغلغل لفظك في روحي .
قد صار شفاء جروحي .
وامتدت منه حكاياتْ .
أصداء الحرف تفجر في نفسي الحبا
وتحيل المجدب خصبا
وترد لروحي الروح فتورق أشواقي زهرا
وتحرك في نفسي الذكرى .
فيفيض القلب صباباتْ .
فجرك آتْ
فاستقبل بالهمة فجرك .
اقدح زَنْدك ، أطلق ما عندك .
كي تحكي عنك الأرض حكايا كي تنشد عنك قصائدْ
وتصيِّر ذكراك الحلوة للكون قلائدْ
إنك مولود في عين الفجر فكن أنت الفجر الواعد
أم روضة حسن تتراقص فيها الزهراتْ ؟
أم تلك من الفجر الباسم ومضاتْ ؟
يا أنت ... تغلغل لفظك في روحي .
قد صار شفاء جروحي .
وامتدت منه حكاياتْ .
أصداء الحرف تفجر في نفسي الحبا
وتحيل المجدب خصبا
وترد لروحي الروح فتورق أشواقي زهرا
وتحرك في نفسي الذكرى .
فيفيض القلب صباباتْ .
فجرك آتْ
فاستقبل بالهمة فجرك .
اقدح زَنْدك ، أطلق ما عندك .
كي تحكي عنك الأرض حكايا كي تنشد عنك قصائدْ
وتصيِّر ذكراك الحلوة للكون قلائدْ
إنك مولود في عين الفجر فكن أنت الفجر الواعد
تعريف
ورأيت فيكِ من الملاحة صورة
يهفو لها قلب المحب وفكرُهُ
تسعى النساء إلى الجمال وأنت في
عينيك تعريف الجمال وسرّهُ
يهفو لها قلب المحب وفكرُهُ
تسعى النساء إلى الجمال وأنت في
عينيك تعريف الجمال وسرّهُ
شاعرُ الحب !
واحد في سمته منفرد.. وغريب عن سوى دنياه غابْ
للصبايا وقّع الشعرَ الذي.. ثلْثُهُ عذبٌ وثلثاه عذاب
وانبرى للشعر يكتال الهوى .. يغرفُ الأشواق من قلب مذابْ
يرسمُ الحبَّ وجوهاً عذْبةً .. وخدودا وشفاهاً تُستطابْ
أول الحبّ رحيلٌ في المنى ... والنهاياتُ شقاءٌ واغترابْ
للصبايا وقّع الشعرَ الذي.. ثلْثُهُ عذبٌ وثلثاه عذاب
وانبرى للشعر يكتال الهوى .. يغرفُ الأشواق من قلب مذابْ
يرسمُ الحبَّ وجوهاً عذْبةً .. وخدودا وشفاهاً تُستطابْ
أول الحبّ رحيلٌ في المنى ... والنهاياتُ شقاءٌ واغترابْ
لا بد
يا أيها الحاملُ رشاشه..
يسفك مغروراً دمَ الأبرياءْ//
دَيْنُ الدم الحر له صرخةٌ ..
(لابد يوما أن يكون القضاءْ)
يسفك مغروراً دمَ الأبرياءْ//
دَيْنُ الدم الحر له صرخةٌ ..
(لابد يوما أن يكون القضاءْ)
أمد يدي
أمدّ يدي
فهل تحظى بأيديكم؟
وهل جوعي الذي يُردي
بسوط الحزن يرديكم؟
أم الدنيا هي الدنيا
وموتي ليس يعنيكم!!!
( طفل صومالي)
فهل تحظى بأيديكم؟
وهل جوعي الذي يُردي
بسوط الحزن يرديكم؟
أم الدنيا هي الدنيا
وموتي ليس يعنيكم!!!
( طفل صومالي)
يالذكراك
Saturday, July 23, 2011 at 1:40am
إن يكن قلبُك المحب تناسى
وُدَّ خلٍّ على هواك أفاقا
ففؤادي ما زال يخفق بالحبْـ
ـبِ فتيّاً يجدد الميثاقا
ما تناسيتُ ـ و التناسي معيب ـ
وثبةَ القلب إذ يراك اشتياقا
إن في قلبيَ الذي أنت فيه
لَودادا شَأَى الوِداد وَ فَاقا
أيها الحِبُّ ما لهجرك أضحى
يُحرق القلب بالأسى إحراقا ؟
أنا أدري بأنني لست أهلا
لمصافاة من أجدَّ انطلاقا
غير أني رجوت فضلك محضا
وتيممتُ قلبَك الخفاقا
يا لذكراك حين تقسو وتأسو !!
يا لحبيك غَمْرةً وائتلاقا !!
أنا ذقت الهوى صنوفا ولكن
مثلَ حُبيك ما وجدت مذاقا !!
لا تقل كيف ذا ؟ فليس محبا
من رأى أنْ سيشرح الأشواقا !!
وُدَّ خلٍّ على هواك أفاقا
ففؤادي ما زال يخفق بالحبْـ
ـبِ فتيّاً يجدد الميثاقا
ما تناسيتُ ـ و التناسي معيب ـ
وثبةَ القلب إذ يراك اشتياقا
إن في قلبيَ الذي أنت فيه
لَودادا شَأَى الوِداد وَ فَاقا
أيها الحِبُّ ما لهجرك أضحى
يُحرق القلب بالأسى إحراقا ؟
أنا أدري بأنني لست أهلا
لمصافاة من أجدَّ انطلاقا
غير أني رجوت فضلك محضا
وتيممتُ قلبَك الخفاقا
يا لذكراك حين تقسو وتأسو !!
يا لحبيك غَمْرةً وائتلاقا !!
أنا ذقت الهوى صنوفا ولكن
مثلَ حُبيك ما وجدت مذاقا !!
لا تقل كيف ذا ؟ فليس محبا
من رأى أنْ سيشرح الأشواقا !!
حيلة السحر
من أقصى الغرب الأفريقي (غامبيا) إلى عصفورة الحجاز المغرّدة
لكِ أشواقي وحبي وحنيني
ياربيع القلبِ ياسحر العيونِ
يارؤى أمسي وأحلام غدي
وتفاصيل غرامي وجنوني
ياشذى العطر بقلبي ، يامُنىً
طرّزتْ بالحب والعشق سنيني
حينما أغفو على صدرك لا
حسرةٌ تبقى ولا وَجْدُ حزينِ
ها أنا والبعد يُذكي لهفتي
والسّهاد المرُّ يقتاتُ جفوني!
طيفك الفاتن يلهو هاهنا
بأحساسيسي ، بقلبي المستكينِ
دانياً يزرعُ أوقاتي سناً
نائيا يخطفُ أمني وسكوني
أنتِ كنْهُ السحر ..فاحتالي إذنْ
رغم بعد الدار .. هيّا قبّليني !!
10/8/1432هـ
لكِ أشواقي وحبي وحنيني
ياربيع القلبِ ياسحر العيونِ
يارؤى أمسي وأحلام غدي
وتفاصيل غرامي وجنوني
ياشذى العطر بقلبي ، يامُنىً
طرّزتْ بالحب والعشق سنيني
حينما أغفو على صدرك لا
حسرةٌ تبقى ولا وَجْدُ حزينِ
ها أنا والبعد يُذكي لهفتي
والسّهاد المرُّ يقتاتُ جفوني!
طيفك الفاتن يلهو هاهنا
بأحساسيسي ، بقلبي المستكينِ
دانياً يزرعُ أوقاتي سناً
نائيا يخطفُ أمني وسكوني
أنتِ كنْهُ السحر ..فاحتالي إذنْ
رغم بعد الدار .. هيّا قبّليني !!
10/8/1432هـ
مساجلة أدبية ثانية بين ابن بيّه وباناعمة
Friday, July 8, 2011 at 3:33pm
هذه جولةٌ ثانيةٌ من السجال الأدبي بين الأستاذين: زين العابدين بن بيه، وعادل باناعمة، وهي كالأولى (تغريدات تويترية) تجيءُ عفواً بلا طول تنقيح وتصحيح.
وما جاء بين علامتي التنصيص " " هو من شعر ابن زيدون في نونيته الشهيرة :
أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا .. وناب عن طيب لقيانا تجافينا
( 1 ) زين :
سأكتبُ الصمتَ رمزاً ليس يقرؤُهُ
إلا الخبيرُ بأسرارِ المحبينا
( 2 ) عادل :
وأيُّ سر؟ ونارُ الحبّ فاضحةٌ
وتمتات الهوى تفشي أمانينا؟
( 3 ) زين :
الحبّ (شيفرة دافنشي) التي غمضت
من شدة اللطف تحيينا وتفنينا
(4) عادل :
والحبّ أغنية الأجيال ما فتئت
أصداؤُها البكر تروينا وتروينا
(الريّ، والرواية)
(5) زين :
يَروي ولكنه لم يشفِ من عطشٍ
بل كل ما زادَ ، زاد الجرح تمكينا
( 6 ) عادل :
عجبتُ للحب جرحاً لا نريد له
يوماً شفاء وإن أحيا مآسينا
( 7 ) زين :
سلني عن الحبّ جرحاً لا شفاء له
لم يُبق مني لا دنيا ولا دينا
( 8 ) عادل :
بل الهوى تُصلحُ الدنيا حلاوتُهُ
ورقةُ القلبِ فيه تُصلحُ الدينا
( 9 ) زين :
هذا التذبذب لا يرضي الهوى أبداً
إما الملائك أو إما الشياطينا
إما نسيماً تذيب الروحَ رقتُهُ
أو قاتلاً غارساً في القلبِ سكينا
(10) عادل :
سرّ الهوى جمعُهُ الأضداد في قرَنٍ
ففيم تُنكر تشكيلاً وتلوينا
يوماً مع الحبّ تغدو الريحَ عاصفةً
ومرةً تغتدي باللطف معجونا
(11) زين :
الحبّ عندك ذو وجهين مرتبكٌ
والحبّ عنديَ سيفٌ قاطعٌ فينا
فكن كعهدك واقطعها مغامرةً
لايقبل الحبُّ تخطيطاً وتوزينا
(12) عادل:
ياسيدي أي حبّ ذا ينمِّطُنا
مسنتسَخَاتٌ مجاليه تغادينا
الحبّ تدهشنا ياصاح أوجهه
في كل حين له لونٌ يوافينا
(13) زين :
إلا الرماديّ لاتقبل به أبداً
عارٌ على الحبّ أن يُخفي العناوينا
الحبّ (كرسيّ إعدام) يبدّلنا
بالكوثر العذبِ زقوماً وغسلينا
(14) عادل:
لا خير في الحبّ لا تُضنيك لوعتُهُ
ولا يريك الأسى الدامي أفانينا
لكنّه ليس مرّاً خالصاً، فعلى
شطآن لوعتِه ترسو أمانينا
(15) زين :
الحبّ بحر بلا شطآن راسية
لا يبحث العاشق البحارُ عن مينا
لكنّه إن كواه البُعد صاح به
"أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا"
(16) عادل :
وإن دنا الوصلُ خافَ البينَ يُلبسُهُ
"حزناً على الدهر لا يَبلى ويُبلينا"
العاشقون حيارى، والأنام دَعَوا
ألا يزالوا ، "فقال الدهر آمينا"
(17) زين :
العشق غيمةُ عطرٍ أبرقتْ وسقَتْ
"ورداً جلاه الصبا غضّاً ونسرينا"
والعاشقون عن اللوام في صممٍ
لا عشق إن لم يكن في الناس ملعونا
(18) عادل:
العشقُ رقصةُ روح، روحُ راقصةٍ
تؤلّف السحر تحريكا وتسكينا
العشقُ همهمةٌ، والعشقُ دمدمةٌ
والعشقُ جَمْجَةٌ تختالُ تبيينا
(19) زين:
العشقُ سرٌّ وسحرٌ كن به حذِراً
فالعاقلون به صاروا مجانينا
(20) عادل :
وكيف أحذرُ موج العشق وهو بلا
إذنٍ يجيءُ فيطغى في مرافينا ؟
(21) زين :
طوق النجاة به قلبٌ مودّتُهُ
تبقى "إذا غيَّر النأيُ المحبينا"
(22) عادل:
قلبٌ إذا فاته الوصلُ اللذيذُ شدا:
"الطيفُ يقنعنا، والذكر يكفينا"
(23) زين :
قلبٌ إذا البعدُ بالأشواق عذّبه
يصيح بالبعد والأشواق زيدينا
فما وريدي وشرياني سوى رئة
بالحب تحيا، فتحييه وتحيينا
(24) عادل:
أنا وأنت ونجوى الحب، لو عبرتْ
بنا الليالي ولم نبرحْ مغنّينا
لما انقضى نغمٌ فذّ تجيء به
ولا انتهتْ (خربشاتي) يا ابن زيدونا
ماذا نحاول ؟ شرحَ الحبّ؟ ويح فتى
يريد للحب إيضاحاً وتبيينا
الحبُّ أعذبُهُ ما حار صاحبُهُ
والعشقُ مذْ كان معنى غامضٌ فينا
(25) زين :
حسبي وحسبك من هذا بأجمعه
أن نسمع الناس والدنيا أغانينا
فالحبّ حرية من ليس يعرفها
فلم يزل خاضعاً للقيد مسجونا
أحييتَ روح ابن زيدون بعالمنا
فأين (ولاّدة) من طيب نادينا؟
"إليك منا سلامُ الله مابقيت
صبابةٌ بك نخفيها فتخفينا"
( 26 ) عادل :
حسبنا إذن ^_^
حتى تحين جولة أخرى ،ولكل من تابع وأثنى السلام .
مداخلاتٌ :
هاهنا مداخلات بعض الأحبة المتابعين . وهي على مسؤوليتهم الشخصية
( 1 ) رائد السمهوري :
ياراوي الحب زدنا في هواك ظماً
فرِيُّك النارُ في الأحشاء تكوينا
واروِ الذي بيننا للناس أغنيةً
حروفُها سِرْبُ أطيار تغنِّينا
(2) مالك عرقسوسي :
الحبّ مدرسة ينمو بساحتها
من لم يزل قلبه بالطهر مسكونا
( 3 ) عبدالله الدريس :
أحسنتما القول في معنى الهوى فلقد
حار المحبون في تعريفه حينا
زيدا من الشعر زاد الله خيركما
فنحن عطشى وماء الشعر يروينا
(4) عمار مدني :
في الحب والعشق أدواءٌ وأدويةٌ
تمرض القلب أو تشفيه حينا
فلنجعل الحب دمعاً نكفكفه
ولتجعلوا الحب ترويحاً وتنسونا
شعبان 1432ه
وما جاء بين علامتي التنصيص " " هو من شعر ابن زيدون في نونيته الشهيرة :
أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا .. وناب عن طيب لقيانا تجافينا
( 1 ) زين :
سأكتبُ الصمتَ رمزاً ليس يقرؤُهُ
إلا الخبيرُ بأسرارِ المحبينا
( 2 ) عادل :
وأيُّ سر؟ ونارُ الحبّ فاضحةٌ
وتمتات الهوى تفشي أمانينا؟
( 3 ) زين :
الحبّ (شيفرة دافنشي) التي غمضت
من شدة اللطف تحيينا وتفنينا
(4) عادل :
والحبّ أغنية الأجيال ما فتئت
أصداؤُها البكر تروينا وتروينا
(الريّ، والرواية)
(5) زين :
يَروي ولكنه لم يشفِ من عطشٍ
بل كل ما زادَ ، زاد الجرح تمكينا
( 6 ) عادل :
عجبتُ للحب جرحاً لا نريد له
يوماً شفاء وإن أحيا مآسينا
( 7 ) زين :
سلني عن الحبّ جرحاً لا شفاء له
لم يُبق مني لا دنيا ولا دينا
( 8 ) عادل :
بل الهوى تُصلحُ الدنيا حلاوتُهُ
ورقةُ القلبِ فيه تُصلحُ الدينا
( 9 ) زين :
هذا التذبذب لا يرضي الهوى أبداً
إما الملائك أو إما الشياطينا
إما نسيماً تذيب الروحَ رقتُهُ
أو قاتلاً غارساً في القلبِ سكينا
(10) عادل :
سرّ الهوى جمعُهُ الأضداد في قرَنٍ
ففيم تُنكر تشكيلاً وتلوينا
يوماً مع الحبّ تغدو الريحَ عاصفةً
ومرةً تغتدي باللطف معجونا
(11) زين :
الحبّ عندك ذو وجهين مرتبكٌ
والحبّ عنديَ سيفٌ قاطعٌ فينا
فكن كعهدك واقطعها مغامرةً
لايقبل الحبُّ تخطيطاً وتوزينا
(12) عادل:
ياسيدي أي حبّ ذا ينمِّطُنا
مسنتسَخَاتٌ مجاليه تغادينا
الحبّ تدهشنا ياصاح أوجهه
في كل حين له لونٌ يوافينا
(13) زين :
إلا الرماديّ لاتقبل به أبداً
عارٌ على الحبّ أن يُخفي العناوينا
الحبّ (كرسيّ إعدام) يبدّلنا
بالكوثر العذبِ زقوماً وغسلينا
(14) عادل:
لا خير في الحبّ لا تُضنيك لوعتُهُ
ولا يريك الأسى الدامي أفانينا
لكنّه ليس مرّاً خالصاً، فعلى
شطآن لوعتِه ترسو أمانينا
(15) زين :
الحبّ بحر بلا شطآن راسية
لا يبحث العاشق البحارُ عن مينا
لكنّه إن كواه البُعد صاح به
"أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا"
(16) عادل :
وإن دنا الوصلُ خافَ البينَ يُلبسُهُ
"حزناً على الدهر لا يَبلى ويُبلينا"
العاشقون حيارى، والأنام دَعَوا
ألا يزالوا ، "فقال الدهر آمينا"
(17) زين :
العشق غيمةُ عطرٍ أبرقتْ وسقَتْ
"ورداً جلاه الصبا غضّاً ونسرينا"
والعاشقون عن اللوام في صممٍ
لا عشق إن لم يكن في الناس ملعونا
(18) عادل:
العشقُ رقصةُ روح، روحُ راقصةٍ
تؤلّف السحر تحريكا وتسكينا
العشقُ همهمةٌ، والعشقُ دمدمةٌ
والعشقُ جَمْجَةٌ تختالُ تبيينا
(19) زين:
العشقُ سرٌّ وسحرٌ كن به حذِراً
فالعاقلون به صاروا مجانينا
(20) عادل :
وكيف أحذرُ موج العشق وهو بلا
إذنٍ يجيءُ فيطغى في مرافينا ؟
(21) زين :
طوق النجاة به قلبٌ مودّتُهُ
تبقى "إذا غيَّر النأيُ المحبينا"
(22) عادل:
قلبٌ إذا فاته الوصلُ اللذيذُ شدا:
"الطيفُ يقنعنا، والذكر يكفينا"
(23) زين :
قلبٌ إذا البعدُ بالأشواق عذّبه
يصيح بالبعد والأشواق زيدينا
فما وريدي وشرياني سوى رئة
بالحب تحيا، فتحييه وتحيينا
(24) عادل:
أنا وأنت ونجوى الحب، لو عبرتْ
بنا الليالي ولم نبرحْ مغنّينا
لما انقضى نغمٌ فذّ تجيء به
ولا انتهتْ (خربشاتي) يا ابن زيدونا
ماذا نحاول ؟ شرحَ الحبّ؟ ويح فتى
يريد للحب إيضاحاً وتبيينا
الحبُّ أعذبُهُ ما حار صاحبُهُ
والعشقُ مذْ كان معنى غامضٌ فينا
(25) زين :
حسبي وحسبك من هذا بأجمعه
أن نسمع الناس والدنيا أغانينا
فالحبّ حرية من ليس يعرفها
فلم يزل خاضعاً للقيد مسجونا
أحييتَ روح ابن زيدون بعالمنا
فأين (ولاّدة) من طيب نادينا؟
"إليك منا سلامُ الله مابقيت
صبابةٌ بك نخفيها فتخفينا"
( 26 ) عادل :
حسبنا إذن ^_^
حتى تحين جولة أخرى ،ولكل من تابع وأثنى السلام .
مداخلاتٌ :
هاهنا مداخلات بعض الأحبة المتابعين . وهي على مسؤوليتهم الشخصية
( 1 ) رائد السمهوري :
ياراوي الحب زدنا في هواك ظماً
فرِيُّك النارُ في الأحشاء تكوينا
واروِ الذي بيننا للناس أغنيةً
حروفُها سِرْبُ أطيار تغنِّينا
(2) مالك عرقسوسي :
الحبّ مدرسة ينمو بساحتها
من لم يزل قلبه بالطهر مسكونا
( 3 ) عبدالله الدريس :
أحسنتما القول في معنى الهوى فلقد
حار المحبون في تعريفه حينا
زيدا من الشعر زاد الله خيركما
فنحن عطشى وماء الشعر يروينا
(4) عمار مدني :
في الحب والعشق أدواءٌ وأدويةٌ
تمرض القلب أو تشفيه حينا
فلنجعل الحب دمعاً نكفكفه
ولتجعلوا الحب ترويحاً وتنسونا
شعبان 1432ه
صباح السجن
Monday, July 4, 2011 at 12:18pm
عقب إلقاء القبضِ على ذوي الموقوفين وفيهم النساء والأطفال !
صباح السجن يا أختاه !
صباح القلب يصرخ : آهْ
لـ ( راعي الأمن ) تفسيرٌ
للمِّ الشمل ما أقساهْ !
إذا ما شاقها حِبٌّ
خذوها ثمَّ كي تلقاهْ !!
ويبقى السجنُ بعد السجن
فِعْل الحكمةِ المُلغاهْ!
متى المسؤول في بلدي
يعي درساً له مغزاهْ
ستفغرُ فتنةٌ فاها
إذا ما الظلم يفغر فاهْ
صباح السجن يا أختاه !
صباح القلب يصرخ : آهْ
لـ ( راعي الأمن ) تفسيرٌ
للمِّ الشمل ما أقساهْ !
إذا ما شاقها حِبٌّ
خذوها ثمَّ كي تلقاهْ !!
ويبقى السجنُ بعد السجن
فِعْل الحكمةِ المُلغاهْ!
متى المسؤول في بلدي
يعي درساً له مغزاهْ
ستفغرُ فتنةٌ فاها
إذا ما الظلم يفغر فاهْ
قبلة!
كذا جاءت !!!
هي قُبلة تشفي الجوى
تروي احايث الهوى
هي قِبلة العشاق كل
حنينهم فيها انطوى
تحكي الشفاه عن الشفا
هِ ألذ ماقلبٌ حوى
لغة اذا مارُزتَها
أنستك ما ( الطائي ) روى
تتلامس الاقطاب .. تسري
الكهربا .. تذوي القوى
تتبعثر الالفاظ يرتبك
الفؤاد وقد هوى
تنسل روح وسط روح
والزمان قد انزوى !
أواه منها لحظةً
تزن الزمان وما احتوى
أمن الملامة نيلها؟
والفوز بالنبع الرِّوَى؟
طُهر الذي مابيننا
عما يسوء قد ارعوى
لكن ! اما من رخصة
والقلب بالحب اكتوى!
هي قُبلة تشفي الجوى
تروي احايث الهوى
هي قِبلة العشاق كل
حنينهم فيها انطوى
تحكي الشفاه عن الشفا
هِ ألذ ماقلبٌ حوى
لغة اذا مارُزتَها
أنستك ما ( الطائي ) روى
تتلامس الاقطاب .. تسري
الكهربا .. تذوي القوى
تتبعثر الالفاظ يرتبك
الفؤاد وقد هوى
تنسل روح وسط روح
والزمان قد انزوى !
أواه منها لحظةً
تزن الزمان وما احتوى
أمن الملامة نيلها؟
والفوز بالنبع الرِّوَى؟
طُهر الذي مابيننا
عما يسوء قد ارعوى
لكن ! اما من رخصة
والقلب بالحب اكتوى!
زينٌ وأنا .. سجال ( تويتري )
زينٌ وأنا ... مساجلةٌ تويتريّة
هذا سجالٌ أدبيٌّ لم يكنْ مقصوداً، وإنما جرى بقدرٍ، بعد أن أدرج زينٌ تغريدتَهُ الأولى، فعلقتُ عليها، ثم تجاذبنا التعليقاتِ شعراً حتى انتهى الأمر إلى هذا الذي ترون.
فشكراً له
.
ثمّ إنّه شعرٌ أقربُ إلى الارتجالِ فلعله ألا يخلوَ من خللٍ هنا أو هناك .. ولاسيّما عندي
.
زين :
إنّي تمسكتُ بالذكرى على خجلٍ
أنّـا عشِقنا و ما نِـلنا سوى الذكرى
عادل:
وهل ألذُّ من الذكرى تعيشُ بها
حزنا وسعداً فما أحلى وما أطرى
زين:
نعم ألذُّ من الذكرى اللقاءُ بهِ
تُشفى النفوسُ و من آلامها تبرى
عادل:
فإن تعذَّرَ لم يلق الفؤادُ سوى
ذكرى الحبيب بها يستنزل الصبرا
زين:
و ذاكَ أكثرُ أنواعِ الهوى خجلاً
سيحزنُ النهرُ إن سدوا لهُ المجرى!
عادل:
لكنَّه إنْ حكى ماضيه سُرّ به
وانساب يمرح في آفاقه حرا
زين:
وهل سيمنحهُ الماضي حلاوتهُ
إنْ كانَ حاضرهُ من دونها مُــرا؟
عادل:
يكفيه أن يُلبس الأحزانَ أكسيةً
من السرور بها يستدفع العسرا
زين:
تعني يُــخـدِّرُها بـالوهمِ مُنخدعاً؟
لن يقلبَ الوهمُ عُسراهُ إلى يُـسرى
عادل:
الحُلْمُ لا الوهمُ ما يعطي مصائبنا
معنى جديدا به نستدرج الفجرا
زين:
الحُلم "أضعف إيمان الهوى"، عجبي
من عاشقٍ قانعٍ بالحلم و الذكرى
عادل:
هل الهوى غيرُ أحلام مجنّحة
وعالمٍ تنتشي أفكاره سَكرى؟!!
زين:
تبسِّطُ الحبَّ جداً حين تجعله
حُلْماً، فأينَ تركتَ النار و الجمرا؟؟
عادل:
الحبُّ أعقد شيء في الحياة أما
تراك فيه تؤاخي الصخر والدُّرّا!!
زين:
الحبُّ فطرتُنا الأولى، فخذ مثلاً
هل يحلمُ الزهر حتى يعشق العطرا؟
عادل:
العطرُ عنديَ حُلْمُ الزهر يبعثُهُ
مجسداً كي يذوق النشأة الأخرى
زين:
أوَّلْتَهُ سالبا للزهرِ فطرته!
للهِ ما أبعد التأويل.. ما أجرا!
بل هذه هبة الأزهار تنثرها
وليس تطلبُ لا شكراً و لا أجرا
عادل:
ياسيدي ما (سلبت الزهر فطرته)
ولستُ مفتئتاً إذ أكشفُ السرّا
الحب والحُلم كالروحين في جسدٍ
واسأل اذا ما أردت النثرَ والشعرا
زين:
لن أسأل الشعر فالأشعارُ أكذبُها
ما كان أعذبَها، لن أسأل النثرا!
لكنْ سلِ القلبَ عن أحلى تجاربه
فالقلبُ منهم جميعا بالهوى أدرى
عادل:
القلبُ إن مسّه طيفُ الهوى ارتبكتْ
حروفُه وأضاع السر والجهرا !!
فكيف تسألُه كشْف الخبيء وقد
أعياكَ مختبئاً ! ما أعجب الأمرا
زين:
استفت قلبك قال المصطفى وكفى
به منيراً لدنيانا و للأخرى
"القلبُ أصدقُ أنباءاً" و في دمه
تسري المحـبةُ، سبحان الذي أسرى
عادل:
نعم هو القلب ميدان الشعور له
في عالم الحب سحرٌ يُعجز السحرا
لكنّه إن أراد البوح أعجزه
خَفْقُ الهوى وأنينُ اللحظة الحسرى
زين:
القلب بحر عميق ليس يعبره
إلا الذي ركب الأهوال و البحرا
والقلب سرٌّ كبير باح في أذني
لكنه قال لي أنْ أكتم السرا
عادل:
إذنْ هو القلبُ بحرٌ ليس سابحُهُ
بمأمنٍ أن يريهِ البطشَ والغدرا!
فكيفَ زَوْرَقَنا يغدو إذا عصفتْ
ريحُ الهوى، وعَلَتْنا الموجةُ الكبرى
زين:
بالإذن يا سيدي فالوقت أدركنا
وأوشك الليل يدعو الديكَ و الفجرا
والنومُ أوقاته عندي مقدّسة
فربما نلتقي في سهرةٍ أخرى
عادل:
خاط الكرى أعيني النَّعسى فما قرأَتْ
ما قد كتبتَ فعذرا سيدي عذرا
النوم أسرارُه الكبرى تحيِّرُنا
لكنْ تَلَذُّ لنا أسرارُه الصغرى
زين:
قد آن أنْ ينتهي هذا السجالُ فكم
من نقطةٍ أقسمتْ أن تختمَ السطرا
عادل:
لا بأس أن ننتهي لكنْ على أملٍ
أنْ نستهلّ غداً تغريدةً بِكْرا
فأنت أنتَ أبو الأشعار صيقلُها
المرسلُ البيتَ سحراً يُنعش (الذكرى)
الثلاثاء 14/6/1432هـ
هذا سجالٌ أدبيٌّ لم يكنْ مقصوداً، وإنما جرى بقدرٍ، بعد أن أدرج زينٌ تغريدتَهُ الأولى، فعلقتُ عليها، ثم تجاذبنا التعليقاتِ شعراً حتى انتهى الأمر إلى هذا الذي ترون.
فشكراً له
.
ثمّ إنّه شعرٌ أقربُ إلى الارتجالِ فلعله ألا يخلوَ من خللٍ هنا أو هناك .. ولاسيّما عندي
.
زين :
إنّي تمسكتُ بالذكرى على خجلٍ
أنّـا عشِقنا و ما نِـلنا سوى الذكرى
عادل:
وهل ألذُّ من الذكرى تعيشُ بها
حزنا وسعداً فما أحلى وما أطرى
زين:
نعم ألذُّ من الذكرى اللقاءُ بهِ
تُشفى النفوسُ و من آلامها تبرى
عادل:
فإن تعذَّرَ لم يلق الفؤادُ سوى
ذكرى الحبيب بها يستنزل الصبرا
زين:
و ذاكَ أكثرُ أنواعِ الهوى خجلاً
سيحزنُ النهرُ إن سدوا لهُ المجرى!
عادل:
لكنَّه إنْ حكى ماضيه سُرّ به
وانساب يمرح في آفاقه حرا
زين:
وهل سيمنحهُ الماضي حلاوتهُ
إنْ كانَ حاضرهُ من دونها مُــرا؟
عادل:
يكفيه أن يُلبس الأحزانَ أكسيةً
من السرور بها يستدفع العسرا
زين:
تعني يُــخـدِّرُها بـالوهمِ مُنخدعاً؟
لن يقلبَ الوهمُ عُسراهُ إلى يُـسرى
عادل:
الحُلْمُ لا الوهمُ ما يعطي مصائبنا
معنى جديدا به نستدرج الفجرا
زين:
الحُلم "أضعف إيمان الهوى"، عجبي
من عاشقٍ قانعٍ بالحلم و الذكرى
عادل:
هل الهوى غيرُ أحلام مجنّحة
وعالمٍ تنتشي أفكاره سَكرى؟!!
زين:
تبسِّطُ الحبَّ جداً حين تجعله
حُلْماً، فأينَ تركتَ النار و الجمرا؟؟
عادل:
الحبُّ أعقد شيء في الحياة أما
تراك فيه تؤاخي الصخر والدُّرّا!!
زين:
الحبُّ فطرتُنا الأولى، فخذ مثلاً
هل يحلمُ الزهر حتى يعشق العطرا؟
عادل:
العطرُ عنديَ حُلْمُ الزهر يبعثُهُ
مجسداً كي يذوق النشأة الأخرى
زين:
أوَّلْتَهُ سالبا للزهرِ فطرته!
للهِ ما أبعد التأويل.. ما أجرا!
بل هذه هبة الأزهار تنثرها
وليس تطلبُ لا شكراً و لا أجرا
عادل:
ياسيدي ما (سلبت الزهر فطرته)
ولستُ مفتئتاً إذ أكشفُ السرّا
الحب والحُلم كالروحين في جسدٍ
واسأل اذا ما أردت النثرَ والشعرا
زين:
لن أسأل الشعر فالأشعارُ أكذبُها
ما كان أعذبَها، لن أسأل النثرا!
لكنْ سلِ القلبَ عن أحلى تجاربه
فالقلبُ منهم جميعا بالهوى أدرى
عادل:
القلبُ إن مسّه طيفُ الهوى ارتبكتْ
حروفُه وأضاع السر والجهرا !!
فكيف تسألُه كشْف الخبيء وقد
أعياكَ مختبئاً ! ما أعجب الأمرا
زين:
استفت قلبك قال المصطفى وكفى
به منيراً لدنيانا و للأخرى
"القلبُ أصدقُ أنباءاً" و في دمه
تسري المحـبةُ، سبحان الذي أسرى
عادل:
نعم هو القلب ميدان الشعور له
في عالم الحب سحرٌ يُعجز السحرا
لكنّه إن أراد البوح أعجزه
خَفْقُ الهوى وأنينُ اللحظة الحسرى
زين:
القلب بحر عميق ليس يعبره
إلا الذي ركب الأهوال و البحرا
والقلب سرٌّ كبير باح في أذني
لكنه قال لي أنْ أكتم السرا
عادل:
إذنْ هو القلبُ بحرٌ ليس سابحُهُ
بمأمنٍ أن يريهِ البطشَ والغدرا!
فكيفَ زَوْرَقَنا يغدو إذا عصفتْ
ريحُ الهوى، وعَلَتْنا الموجةُ الكبرى
زين:
بالإذن يا سيدي فالوقت أدركنا
وأوشك الليل يدعو الديكَ و الفجرا
والنومُ أوقاته عندي مقدّسة
فربما نلتقي في سهرةٍ أخرى
عادل:
خاط الكرى أعيني النَّعسى فما قرأَتْ
ما قد كتبتَ فعذرا سيدي عذرا
النوم أسرارُه الكبرى تحيِّرُنا
لكنْ تَلَذُّ لنا أسرارُه الصغرى
زين:
قد آن أنْ ينتهي هذا السجالُ فكم
من نقطةٍ أقسمتْ أن تختمَ السطرا
عادل:
لا بأس أن ننتهي لكنْ على أملٍ
أنْ نستهلّ غداً تغريدةً بِكْرا
فأنت أنتَ أبو الأشعار صيقلُها
المرسلُ البيتَ سحراً يُنعش (الذكرى)
الثلاثاء 14/6/1432هـ
معاينة انتخابية !!
كتبتُ في تويتر :
إذا قاطعتَ لم تظفر بشيءٍ
وإن شاركتَ لم تعدمْ إفادَهْ
فإنْ يكُ للمقاطعِ بعضُ فضلٍ
ففضل المقدم الباني (زيادَه)
فكتبَ أحد الزملاء ( عبدالله الشريف )
وماضيري إذا قاطعتُ جمعاً
بلا رأي ولا حتى قيادَهْ
أرادوا أن ينالوا قصب سبق
وقد فازوا لعمري بالوساده
فقلتُ :
يضيرُك أن تركتَ يقين أمرٍ
لظنّ مبهم ترجو حصادَهْ
فشارك ثم طالب ثم غالب
فتلك أخيّ أسباب الريادَهْ
ولو أن المقاطع سوف يَثني
وليّ الأمر عن شيء أرادَهْ
لقلتُ: لعل ، لكن سوف يَمضي
ويُمضي الحاكم الأعلى مرادَهْ
وينفذُ للمجالس كل وغدٍ
يرسّخُ في جوانبها فسادَهْ !
إذا قاطعتَ لم تظفر بشيءٍ
وإن شاركتَ لم تعدمْ إفادَهْ
فإنْ يكُ للمقاطعِ بعضُ فضلٍ
ففضل المقدم الباني (زيادَه)
فكتبَ أحد الزملاء ( عبدالله الشريف )
وماضيري إذا قاطعتُ جمعاً
بلا رأي ولا حتى قيادَهْ
أرادوا أن ينالوا قصب سبق
وقد فازوا لعمري بالوساده
فقلتُ :
يضيرُك أن تركتَ يقين أمرٍ
لظنّ مبهم ترجو حصادَهْ
فشارك ثم طالب ثم غالب
فتلك أخيّ أسباب الريادَهْ
ولو أن المقاطع سوف يَثني
وليّ الأمر عن شيء أرادَهْ
لقلتُ: لعل ، لكن سوف يَمضي
ويُمضي الحاكم الأعلى مرادَهْ
وينفذُ للمجالس كل وغدٍ
يرسّخُ في جوانبها فسادَهْ !
بسلام
على أنغام هذا الفجر
غرّد طيفك البسّامْ
يناديني .. يناجيني
يمد إليّ كف غرامْ
أخبئه عن الأنظار
في قلبي الذي قد هامْ
أقول له: هنا مأواك
ياقلبي فنم بسلامْ!!
غرّد طيفك البسّامْ
يناديني .. يناجيني
يمد إليّ كف غرامْ
أخبئه عن الأنظار
في قلبي الذي قد هامْ
أقول له: هنا مأواك
ياقلبي فنم بسلامْ!!
ذاكرةُ الهيكل
قبل سنواتٍ طويلة ..
وفي عمل فنيّ مسرحيّ سُمّي : ( الهيكل )
نظمتُ عدةَ أناشيد اندرجت في سياق النص المسرحيّ
أفيكم من يذكرها ؟
هذه قطعة منها :
مثلما يشرق في الكون الضياءْ
تشرق القدس بقلب المؤمنينْ
حسبكم منها صلاة الانبياءْ
وانطلاق المرسل الهادي الامي
ياخفافيش الظلام المطبقِ
مالكم في هذه الأرض مكانْ
حقنا في القدس باقٍ مابقي
مسلمٌ أو رنَّ في الكون الأذانْ
نشيد الشهيد
مع كل شهيد من شهداء الحق والحرية يسقط ..
مع كل روح يُزهقها ظالمٌ باغٍ، وطاغيةٌ جبار ..
مع كل نفسٍ تخرُجُ إلى بارئها تشكون ظلم الظالمين ..
يتردد هذا النشيد :
من شظايا القتلِ والموتِ أتيتُ
حاملاً إكليل نصري .. معلناً أنّي إلى مجدي انتهيتُ
راسماً من أسود الدخان هالاتٍ من العزِّ ..
على آفاقها الشمّ ازدهيتُ
غبّر الأعداء في وجهي ..
ولكنّي على الباغي اعتليتُ
من دمي فارتْ حكاياتٌ من البذلِ ..
بها عن كلّ أمجادي رويتُ
فإذا لحظةٌ موتي مولدٌ للمجد ..
ميعادٌ مع الفجر ..
له أسرجتُ خيلي ..
هم أرادوها نهاية بذلي ..
ولكنّيَ من أطيافها الحمر ابتديتُ
أيها السادةُ
إني صرتُ حيّاً حين قال الناسُ : إنيَ ميتُ
مع كل روح يُزهقها ظالمٌ باغٍ، وطاغيةٌ جبار ..
مع كل نفسٍ تخرُجُ إلى بارئها تشكون ظلم الظالمين ..
يتردد هذا النشيد :
من شظايا القتلِ والموتِ أتيتُ
حاملاً إكليل نصري .. معلناً أنّي إلى مجدي انتهيتُ
راسماً من أسود الدخان هالاتٍ من العزِّ ..
على آفاقها الشمّ ازدهيتُ
غبّر الأعداء في وجهي ..
ولكنّي على الباغي اعتليتُ
من دمي فارتْ حكاياتٌ من البذلِ ..
بها عن كلّ أمجادي رويتُ
فإذا لحظةٌ موتي مولدٌ للمجد ..
ميعادٌ مع الفجر ..
له أسرجتُ خيلي ..
هم أرادوها نهاية بذلي ..
ولكنّيَ من أطيافها الحمر ابتديتُ
أيها السادةُ
إني صرتُ حيّاً حين قال الناسُ : إنيَ ميتُ
صورة بيني وبين الحمدان (3)
هذه سلسلة تعليقات أدبية كتبتُها على صورٍ التقطتها عدسة أخي الحبيب الفنان المبدع عبدالله بن أحمد الحمدان
===
( 3 )
( يا بحرُ ما أحناكَ لو تستطيعْ
تضمّني ، أو أنني أستطيعْ !! )
لو أحتوي ما فيكَ من روعةٍ !
أو تحتوي ما في فؤادي الوجيعْ !
لو أسرقُ الأحلامَ من شاطئٍ
يمتدُّ في كفّيكَ مثلَ الربيعْ
يابحرُ كم تجمعُ الأضدادَ ! كمْ
تُؤلِّفُ الأشتاتَ ، تُخفي ، تُذيعْ !!
كم قصةٍ للحبِّ أَنْبَتَّها
وكم على شَطَّيْكَ حبٌّ يضيعْ !
كم يلتقي فيك الهنا والضَّنا !
كم يلتقي عيشٌ وموتٌ فظيعْ !
تحملُ أثقالَ الورى ضاحكاً
وعاجزٌ عن حملِ طفلٍ رضيعْ !!
يابحرُ .. هل تبصرني هاهنا ؟
كنقطةٍ تطفو ، كشيءٍ يضيعْ ؟
أسامعٌ صوتي ؟ أتدري ؟ لقد
قررتُ أن أغزو مداكَ الوسيعْ !
أبحثُ في الأعماقِ عن صاحبٍ
لا يعرفُ الغدرَ ، وقلبٍ سميعْ
عن سكرةِ الحبِّ ، ولفحِ الهوى
ووقدةٍ للعشقِ بين الضلوعْ
عن خلوةٍ مجنونةٍ ما بها
إلا حبيبانِ .. وهمسٌ بديعْ
أبحثُ في الأعماقِ عن عزةٍ
تنقذني من ذلِّ عيشِ القطيعْ
لا ، لا تحاول كسر عزمي فقد
أقسمتُ حينَ البدءِ ألا رجوعْ
أخطو إلى قلبكَ في رهبةٍ
أكون إمّا صارعاً أو صريعْ !!!
---
* البيت الأول للبردوني
صورة بيني وبين الحمدان (2)
هذه سلسلة تعليقات أدبية كتبتُها على صورٍ التقطتها عدسة أخي الحبيب الفنان المبدع عبدالله بن أحمد الحمدان
---
( 2 )
أيتها الشمسُ الغاربةُ وراء الجسرِ ..
أتمضينَ بحزني وجُروحي ؟
أتغيبُ ـ إذا غبتِ ـ همومٌ ..
ما فتئتْ تعبثُ في روحي ؟
هل يغسلُ ماءُ البحرِ بقايا أشجانٍ
قد كحَلَتْ بالدمعِ الأَعْيُنْ ؟
صرخةَ طفلِ القدسِ ، بكاءَ الثكلى في بغدادَ ..
ونَزْفَ الجرحِ لدى بوّابةِ ( واشنطنْ ) !
أيتها الشمسُ .. تروحين .. تجيئينَ ..
ومازالَ يدوّي في الكونِ نشيدُ جراحي
لا يأسَ ..
فيوماً ما ..
ستشرقُ عند شروقِكِ أفراحي ..
---
( 2 )
أيتها الشمسُ الغاربةُ وراء الجسرِ ..
أتمضينَ بحزني وجُروحي ؟
أتغيبُ ـ إذا غبتِ ـ همومٌ ..
ما فتئتْ تعبثُ في روحي ؟
هل يغسلُ ماءُ البحرِ بقايا أشجانٍ
قد كحَلَتْ بالدمعِ الأَعْيُنْ ؟
صرخةَ طفلِ القدسِ ، بكاءَ الثكلى في بغدادَ ..
ونَزْفَ الجرحِ لدى بوّابةِ ( واشنطنْ ) !
أيتها الشمسُ .. تروحين .. تجيئينَ ..
ومازالَ يدوّي في الكونِ نشيدُ جراحي
لا يأسَ ..
فيوماً ما ..
ستشرقُ عند شروقِكِ أفراحي ..
صورة بيني وبين الحمداني (1)
Thursday, January 6, 2011 at 9:45am
هذه سلسلة تعليقات أدبية كتبتُها على صورٍ التقطتها عدسة أخي الحبيب الفنان المبدع عبدالله بن أحمد الحمدان
===
( 1 )
تظلينَ صُبْحاً ..
تظلِّينَ بَوْحاً ..
تظلّين أغنيةَ الفرحِ المستطيلْ
ديارَ الجدودِ ..
ومغنى السعودِ ..
وذاكرةَ الزمنِ المرتدِي أغنياتِ الرّحيلْ
ستبقينَ نقشاً بروحِ الليالي
يواجِهُ حربَ ( الرخامِ ) و ( أَسْمِنْتَ ) تلك الديارِ العوالي
ويثبتُ أنَّ غيابَ ( الهويَّةِ ) عند رجالِ الوفا مستحيلْ
ستبقين يا لغةَ الذكرياتْ ..
كما بقيتْ تلكمُ النخلاتْ ..
تَقُصِّينَ للعصرِ ذكرى زمانٍ أصيلْ
سَتَبْقَيْنْ ....
هذه سلسلة تعليقات أدبية كتبتُها على صورٍ التقطتها عدسة أخي الحبيب الفنان المبدع عبدالله بن أحمد الحمدان
===
( 1 )
تظلينَ صُبْحاً ..
تظلِّينَ بَوْحاً ..
تظلّين أغنيةَ الفرحِ المستطيلْ
ديارَ الجدودِ ..
ومغنى السعودِ ..
وذاكرةَ الزمنِ المرتدِي أغنياتِ الرّحيلْ
ستبقينَ نقشاً بروحِ الليالي
يواجِهُ حربَ ( الرخامِ ) و ( أَسْمِنْتَ ) تلك الديارِ العوالي
ويثبتُ أنَّ غيابَ ( الهويَّةِ ) عند رجالِ الوفا مستحيلْ
ستبقين يا لغةَ الذكرياتْ ..
كما بقيتْ تلكمُ النخلاتْ ..
تَقُصِّينَ للعصرِ ذكرى زمانٍ أصيلْ
سَتَبْقَيْنْ ....
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)


