عزيزٌ على من كان للحرف مالكا
يصرّفه في كل شأن يريدُهُ
عزيزٌ عليه أن يعاصيْه ما دنا
وقد كان يأتيه مطيعا شَرودُهُ!
فياحسرةَ القلب الذي اكتظ بهجة
وقد غاب عنه ( هزْجه) و ( مديدُهُ)
ويالوعة الروح التي هزها الأسى
فلم تلق إلا الصمت تترى جنودُهُ
ألا فارحموا الروض الذي كان مخصباً
فجفت مجانيه .. وماتت ورودُهُ!
يصرّفه في كل شأن يريدُهُ
عزيزٌ عليه أن يعاصيْه ما دنا
وقد كان يأتيه مطيعا شَرودُهُ!
فياحسرةَ القلب الذي اكتظ بهجة
وقد غاب عنه ( هزْجه) و ( مديدُهُ)
ويالوعة الروح التي هزها الأسى
فلم تلق إلا الصمت تترى جنودُهُ
ألا فارحموا الروض الذي كان مخصباً
فجفت مجانيه .. وماتت ورودُهُ!