وقف الطفل على جثمان تِرْبِه وصديقه الذبيح ثم التفت إلى كل عربي عاجز وصرخ:
ابك مثل الطفل طفلا خُنتَه
فمضى يشكو خنوع الخانعينْ
ماعساه الدمع أن يجدي وقد
فتكتْ جهرا سيوف الذابحينْ
بائسٌ شجبُك والشتم وما
ينظم الشعر ونثر الكاتبينْ
بائسٌ حزنك لم يدفع أذىً
لا، ولا غلَّ أيادي المجرمينْ
ها أنا أبكي صديقي، وغدا
سوف يبكيني أخ برٌّ حزينْ
والبيانات وأطنان الرؤى
تترامى عن شمال ويمينْ
مديةُ الجزار لا تفهم ما
نمّق الحُدّاثُ من لفظ مبينْ
إنها تفهم شيئا واحدا
(طلقة) تقطع من (ذاك) الوتينْ
* ذاك: اسم إشارة إليه، رئيسا سفاحا كان أم مسؤولا فاجرا أم جنديا قاتلا أم شبيحا
داعرا.
ابك مثل الطفل طفلا خُنتَه
فمضى يشكو خنوع الخانعينْ
ماعساه الدمع أن يجدي وقد
فتكتْ جهرا سيوف الذابحينْ
بائسٌ شجبُك والشتم وما
ينظم الشعر ونثر الكاتبينْ
بائسٌ حزنك لم يدفع أذىً
لا، ولا غلَّ أيادي المجرمينْ
ها أنا أبكي صديقي، وغدا
سوف يبكيني أخ برٌّ حزينْ
والبيانات وأطنان الرؤى
تترامى عن شمال ويمينْ
مديةُ الجزار لا تفهم ما
نمّق الحُدّاثُ من لفظ مبينْ
إنها تفهم شيئا واحدا
(طلقة) تقطع من (ذاك) الوتينْ
* ذاك: اسم إشارة إليه، رئيسا سفاحا كان أم مسؤولا فاجرا أم جنديا قاتلا أم شبيحا
داعرا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق