عكف (الزركلي) على كتابِهِ (الأعلام) ستين عاماً، و(الطاهر) على تفسيره
(التحرير) أربعين عاماً ..
وظلوا مع ذلك يُراجَعون فيرجعون، ويطرحون جديد آرائهم بحذرٍ واحتياطٍ واحترامٍ
للسابق واللاحق ..
وأحدنا يخط تغريدة أو حالةً في خمس دقائق ثم يظن أنه حسم المسألة، ثم لا يرضى
حتى يجعل مخالفيه - وإن كانوا جمهور الفقهاء والعلماء- سطحيين وسذّجاً ولا
يفهمون روحَ القرآن ولا معيار الشريعة!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق