.....

الاثنين، 8 أكتوبر 2012

‏عزيزٌ على من كان للحرف مالكا 


يصرّفه في كل شأن يريدُهُ 



عزيزٌ عليه أن يعاصيْه ما دنا 


وقد كان يأتيه مطيعا شَرودُهُ! 



فياحسرةَ القلب الذي اكتظ بهجة 


وقد غاب عنه ( هزْجه) و ( مديدُهُ) 



ويالوعة الروح التي هزها الأسى 


فلم تلق إلا الصمت تترى جنودُهُ 



ألا فارحموا الروض الذي كان مخصباً 


فجفت مجانيه .. وماتت ورودُهُ!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق