وعلى هذا (ابن مهيوب) فكم
هده الشوق وكم قد أثقله!
يقطع الليل ولا يشغله
غير ذكرى والد ما أنبله!
نعم من ودعنا لكنه
أكرم الدنيا ب(سلطان) الوله
..
.
آه ، يا أستاذُ ، إني ميِّتٌ
كل أفراحي غدت مفتعلَةْ
هدّني الحُزْن مرارا ثم ألـْـ
ـــقى على أضلاعِ قلبي منجلَه
غارق في الصمت ، يمحوني الأسى
هكذا قيل : مصاب بالبله
ما عرفتُ النوم .. أقضي ليلتي
أسأل الرحمن أن يغفر له ..
كيف أنسى لحظة البين وها
نار وجْدي لم تزل مشتعله
انسكبْ ، يا قلبُ ، دمعا ؛ والدي
لم يعد في الدار.. إسأل طللَه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق