سيدي !
تعلمُ أنّك المقصود ..
وأعلمُ أنّ أكرم من أن تخيب الظن ..
دمعةَ العين، ياعزيزةُ، كوني
للحبيب الذي أشاح رسولي
خبّريه بأن قلبيَ أضحى
رهنَ أحزانه، حليفَ الذُّبولِ
وبأني بالباب ألتمسُ العفو
وأرنو لسانحات القبولِ
حاسرَ الرأس، مرهقَ الروح، أبكي
كشجيّ على بقايا الطلولِ
ياشقيقَ الفؤاد بل يافؤادي
كيف أحيا؟ وقد جفوتَ حقولي!
أنتَ زهوي، وخضرتي، وانتعاشي
وشروقي على الدُّنى، وهطولي
أنتَ أُنسي، وأنت ترياقُ حزني
وتفاصيلُ بهجتي ، وذهولي
صاح هل تذكر الليالي عِذاباً
وبديعَ الأشعار عند الأصيلِ؟
وجنونَ الهوى؟ وما يسكب الشو
ق من عطرِهِ بقلبي العليلِ
وعناقَ الفراق؟ واللهفةَ الحرّى؟
ودمعَ العيونِ عند الرحيلِ؟
والحروفَ التي بذكراك تحيا
وبذِكْرِي تَزُفُّ كلَّ جميلِ
صاح لاتطوِ صفحةً من نقاءٍ
طرَّزَتْها أحلامُ حبٍّ أصيلِ
إنْ أكنْ قد زللتُ يوماً فإنّي
جئتُ في ثوب تائبٍ مستقيلِ
موقنٌ أنَّك الغداةَ سترضى
حُبُّنا حجَّتي ، وقلبي دليلي
تعلمُ أنّك المقصود ..
وأعلمُ أنّ أكرم من أن تخيب الظن ..
دمعةَ العين، ياعزيزةُ، كوني
للحبيب الذي أشاح رسولي
خبّريه بأن قلبيَ أضحى
رهنَ أحزانه، حليفَ الذُّبولِ
وبأني بالباب ألتمسُ العفو
وأرنو لسانحات القبولِ
حاسرَ الرأس، مرهقَ الروح، أبكي
كشجيّ على بقايا الطلولِ
ياشقيقَ الفؤاد بل يافؤادي
كيف أحيا؟ وقد جفوتَ حقولي!
أنتَ زهوي، وخضرتي، وانتعاشي
وشروقي على الدُّنى، وهطولي
أنتَ أُنسي، وأنت ترياقُ حزني
وتفاصيلُ بهجتي ، وذهولي
صاح هل تذكر الليالي عِذاباً
وبديعَ الأشعار عند الأصيلِ؟
وجنونَ الهوى؟ وما يسكب الشو
ق من عطرِهِ بقلبي العليلِ
وعناقَ الفراق؟ واللهفةَ الحرّى؟
ودمعَ العيونِ عند الرحيلِ؟
والحروفَ التي بذكراك تحيا
وبذِكْرِي تَزُفُّ كلَّ جميلِ
صاح لاتطوِ صفحةً من نقاءٍ
طرَّزَتْها أحلامُ حبٍّ أصيلِ
إنْ أكنْ قد زللتُ يوماً فإنّي
جئتُ في ثوب تائبٍ مستقيلِ
موقنٌ أنَّك الغداةَ سترضى
حُبُّنا حجَّتي ، وقلبي دليلي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق