من أين هي ؟
أمن جنس البشر ؟
مستحيل !
فقد عرفتُ البشر جسداً وروحاً .. ووجدتُها روحاً خالصة !
ما هذا الذي يجري به لسانها ؟
ألفاظ ؟
مستحيل !
فقد عرفت الألفاظ تصيب وتخطئ، تسر وتسوء، تُعجبُ وتغضب
ووجدت ألفاظها بلسماً خالصاً شافياً من كل داء
بأي شيء تعزف على أوتار المشاعر ؟
يفيض البشر بمشاعرهم فتجيء جملة .. سخطا ًأو رضا .. حبا أو كرها
وتجيء مشاعرها منغمة كأنها نوتة موسيقية يعزفها موسيقار بارع أبى إلا أن يجعل الأرواح له أسرى !
أخبروني ! فقد أعياني البحث !
أي (كائن) هذا يأسرك على البعد ؟
يخطفك من حيث لا تشعر !
تحسبك مع نفسك وإذا أنت معه !
وتظن قلبك في صدرك .. ولا تدري أنه بات يخفق هناك في صدره هو !
ثم تتلفت لتبحث عنك فلا تجد إلا (هو) ! وتبحث عنه فلا تجد إلا (أنت) !
كيف استطاعت أن تحل هذه المعادلة المستحيلة بمجهولين من الدرجة الثانية :
أنا + هو = أنا !
هو + أنا = هو !
هي طبعاً وليست هو .. ولكن .. ليصدق الضمير على لفظة ( كائن ) !
ومنذ متى كان نطق الاسم وحده عالماً غنيا ؟
منذ متى كان مدُّ النطق بالاسم يعني امتدادا لعوالم سحرية ؟ عوالم غرائبية عجائبية كأنها من دنيا ألف ليلة وليلة ؟!!
منذ متى كان جزء الاسم .. كان الحرفُ من الاسم .. يضج بالحياة .. ويعزف الموسيقى .. ويأمر القلب !
إنسانة كأن السحر خُلق منها فهي تنشر منه فنوناً لا يعرفُها ولا يدركها!!
تنطوي على قلب كأنما صيغ من حب .. وخُلق من غرام .. وصُنع من هيام
ربما عرف الناس الحب قبلها .. وسيعرفونه بعدها .. ولكنها وحدها تملك نسخة للحب فريدة ... من قرأها لايندم أبدا
تحتكم النساء إلى معايير الجمال .. ويحتكم الجمال إلى معاييرها هي !! فكم بين شرق وغرب !!
إنسانةٌ تشتد حتى تكون كأمواج البحار الزاخرة ، ثم تلين حتى تكون كأنفاس المحب الفاترة ! وفي الحالين تتوهج بالجمال وتشع بالألق
انظر ماشئتَ إلى ماقاله الشعراءُ قديما وحديثا هل تجد إلا وصف العينين والجسد وحرارة الوجد والشوق !!
ثم انظر إلى ماقاله كل من عرفها ولو لم يكن شاعراً .. لتجدَ أن اللغة حينها تلبس ثوباً آخر .. ثوباً جنونياً لا قبل لغيرها به!
والسلام !
أمن جنس البشر ؟
مستحيل !
فقد عرفتُ البشر جسداً وروحاً .. ووجدتُها روحاً خالصة !
ما هذا الذي يجري به لسانها ؟
ألفاظ ؟
مستحيل !
فقد عرفت الألفاظ تصيب وتخطئ، تسر وتسوء، تُعجبُ وتغضب
ووجدت ألفاظها بلسماً خالصاً شافياً من كل داء
بأي شيء تعزف على أوتار المشاعر ؟
يفيض البشر بمشاعرهم فتجيء جملة .. سخطا ًأو رضا .. حبا أو كرها
وتجيء مشاعرها منغمة كأنها نوتة موسيقية يعزفها موسيقار بارع أبى إلا أن يجعل الأرواح له أسرى !
أخبروني ! فقد أعياني البحث !
أي (كائن) هذا يأسرك على البعد ؟
يخطفك من حيث لا تشعر !
تحسبك مع نفسك وإذا أنت معه !
وتظن قلبك في صدرك .. ولا تدري أنه بات يخفق هناك في صدره هو !
ثم تتلفت لتبحث عنك فلا تجد إلا (هو) ! وتبحث عنه فلا تجد إلا (أنت) !
كيف استطاعت أن تحل هذه المعادلة المستحيلة بمجهولين من الدرجة الثانية :
أنا + هو = أنا !
هو + أنا = هو !
هي طبعاً وليست هو .. ولكن .. ليصدق الضمير على لفظة ( كائن ) !
ومنذ متى كان نطق الاسم وحده عالماً غنيا ؟
منذ متى كان مدُّ النطق بالاسم يعني امتدادا لعوالم سحرية ؟ عوالم غرائبية عجائبية كأنها من دنيا ألف ليلة وليلة ؟!!
منذ متى كان جزء الاسم .. كان الحرفُ من الاسم .. يضج بالحياة .. ويعزف الموسيقى .. ويأمر القلب !
إنسانة كأن السحر خُلق منها فهي تنشر منه فنوناً لا يعرفُها ولا يدركها!!
تنطوي على قلب كأنما صيغ من حب .. وخُلق من غرام .. وصُنع من هيام
ربما عرف الناس الحب قبلها .. وسيعرفونه بعدها .. ولكنها وحدها تملك نسخة للحب فريدة ... من قرأها لايندم أبدا
تحتكم النساء إلى معايير الجمال .. ويحتكم الجمال إلى معاييرها هي !! فكم بين شرق وغرب !!
إنسانةٌ تشتد حتى تكون كأمواج البحار الزاخرة ، ثم تلين حتى تكون كأنفاس المحب الفاترة ! وفي الحالين تتوهج بالجمال وتشع بالألق
انظر ماشئتَ إلى ماقاله الشعراءُ قديما وحديثا هل تجد إلا وصف العينين والجسد وحرارة الوجد والشوق !!
ثم انظر إلى ماقاله كل من عرفها ولو لم يكن شاعراً .. لتجدَ أن اللغة حينها تلبس ثوباً آخر .. ثوباً جنونياً لا قبل لغيرها به!
والسلام !
Best bets for soccer today - Sports Toto
ردحذفToday, we're febcasino.com going to หาเงินออนไลน์ tell you a few gri-go.com key to checking https://tricktactoe.com/ into soccer betting apps. of the most 토토사이트 popular soccer betting options and which ones will