من أعدل الأقوال - والله أعلم - في تحديد الأفعال التي تقبل التعليق، القول بأنها أفعال القلوب وما وافقها وما قاربها،
وقد بين الرضي جوانب من الموافقة والمقاربة بنصه على أن الأفعال التي تعلق هي كل فعل شك لا ترجيح فيه لأحد الجانبين كشككتُ وترددت، وكل فعل يفيد معنى العلم كتبيّنت ودريت، وكل فعل يطلب به العلم كفكرت وامتحنت وبلوت وجميع أفعال الحواس الخمس كلمست وأبصرت ونظرتُ.
ومثل هذا التحقيق يستوعب الأفعال التي نص بعض النحاة على تعليقها إضافة إلى أفعال القلوب مثل : (سأل) لأنه سبب لفعل القلب، و(أنبأ) و(نبأ) ( وتفكر) لأنها من أسباب العلم، فأجري السبب مجرى المسبب، ومثل ( نسي ) لأنه ضد العلم والضد قد يحمل على الضد.
فأنت ترى أن كل هذه الأفعال هي من أفعال القلوب بسبب.
والله أعلم .
وقد بين الرضي جوانب من الموافقة والمقاربة بنصه على أن الأفعال التي تعلق هي كل فعل شك لا ترجيح فيه لأحد الجانبين كشككتُ وترددت، وكل فعل يفيد معنى العلم كتبيّنت ودريت، وكل فعل يطلب به العلم كفكرت وامتحنت وبلوت وجميع أفعال الحواس الخمس كلمست وأبصرت ونظرتُ.
ومثل هذا التحقيق يستوعب الأفعال التي نص بعض النحاة على تعليقها إضافة إلى أفعال القلوب مثل : (سأل) لأنه سبب لفعل القلب، و(أنبأ) و(نبأ) ( وتفكر) لأنها من أسباب العلم، فأجري السبب مجرى المسبب، ومثل ( نسي ) لأنه ضد العلم والضد قد يحمل على الضد.
فأنت ترى أن كل هذه الأفعال هي من أفعال القلوب بسبب.
والله أعلم .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق