يا أنتِ يا حُلُماً يُرَاوِدُ خاطري
وحقيقةً تَمْتَدُّ عَبْرَ قَصائدي
يا أنتِ يا طَيْراً تَرَنَّمَ صادحاً
فأثارَ كَامِنَ لهفَتِيْ و مَوَاجِدي
كمْ زارَ طيفُكِ في الخيالِ مُسَلِّماً
فَمَنَحْتُهُ نَظَرَ المحِبِّ الواعدِ
و فرشْتُ مِنْ قَلْبيْ مِهَاداً دافِئاً
وجَعَلْتُ مِنْ جَفْنِيْ غِطَاءَ الوَافِدِ
وجَعَلْتُ مِنْ جَفْنِيْ غِطَاءَ الوَافِدِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق