زَهْوُ العلا في كفِّهِ والغدُ
عليه إكليل السَّنا يعقدُ
خضْرُ المنى لمّا تزلْ وُقَّفاً
على ضفافيه الهوى تُنشدُ
يُعيرُهُ بدرُ الدّجى رونقاً
ونحو شمسُ الضحى تحفِدُ
تُرابُهُ فَخْمُ الشّذى عابقٌ
يخجلُ منه المسكُ بل يحسُدُ
شطآنُهُ لحنُ الهوى ساحراً
درّيةٌ أمواجها الخرَّدُ
كأنّها تخطُّ في بهجةٍ :
من كلّ حسن عندي الأجودُ
سقاهُ كأسَ الطّهرِ قرآنُهُ
ومدَّ أطيافَ الهدى أحمدُ
وازّيَّنتْ آفاقُهُ بالألى
لغير وجه الله لم يسجُدُوا
للحُسْنِ رسمٌ في الدّنا إنّما
لدى بلادي سرُّهُ الأخلدُ
فَرْدٌ جناك العذبُ ياموطني
مختلفٌ إبداعُكُ السَّرمدُ
ياموطني حُثَّ الخطى إننا
لنا مع الفجرِ النَّدِي موعدُ
ياموطني هذا الهوى واحدٌ
وكل هاتيك الأيادي يدُ !
عليه إكليل السَّنا يعقدُ
خضْرُ المنى لمّا تزلْ وُقَّفاً
على ضفافيه الهوى تُنشدُ
يُعيرُهُ بدرُ الدّجى رونقاً
ونحو شمسُ الضحى تحفِدُ
تُرابُهُ فَخْمُ الشّذى عابقٌ
يخجلُ منه المسكُ بل يحسُدُ
شطآنُهُ لحنُ الهوى ساحراً
درّيةٌ أمواجها الخرَّدُ
كأنّها تخطُّ في بهجةٍ :
من كلّ حسن عندي الأجودُ
سقاهُ كأسَ الطّهرِ قرآنُهُ
ومدَّ أطيافَ الهدى أحمدُ
وازّيَّنتْ آفاقُهُ بالألى
لغير وجه الله لم يسجُدُوا
للحُسْنِ رسمٌ في الدّنا إنّما
لدى بلادي سرُّهُ الأخلدُ
فَرْدٌ جناك العذبُ ياموطني
مختلفٌ إبداعُكُ السَّرمدُ
ياموطني حُثَّ الخطى إننا
لنا مع الفجرِ النَّدِي موعدُ
ياموطني هذا الهوى واحدٌ
وكل هاتيك الأيادي يدُ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق