أيُّ جمال هذا الذي لاتزيده ستة عشر عاماً إلا ألقاً؟
وأيُّ إحساس هذا الذي لايزداد إلا اشتعالاً؟!
قمري أنتِ، وشمسي، والنجومْ
وتسابيحُ رعودي، والغيومْ
والشَّذى المالئُ عمْري بهجةً
والنّدى الغاسلُ عن قلبي الهمومْ
ثغركِ البسامُ فجرٌ صادقٌ
ولعينيكِ حكاياتٌ تدومْ
أنت (سلوايَ) التي تغمرني
إن دَجَى ليلي وغشَّاني الوجومْ
قرِّبيني .. إنّني قلبٌ على
نبعكِ العذبِ مدى الدهر يحومْ
وخذيني لهفة مجنونةً
جاوزتْ يافتْنتي كلَّ التُّخومْ!
وأيُّ إحساس هذا الذي لايزداد إلا اشتعالاً؟!
قمري أنتِ، وشمسي، والنجومْ
وتسابيحُ رعودي، والغيومْ
والشَّذى المالئُ عمْري بهجةً
والنّدى الغاسلُ عن قلبي الهمومْ
ثغركِ البسامُ فجرٌ صادقٌ
ولعينيكِ حكاياتٌ تدومْ
أنت (سلوايَ) التي تغمرني
إن دَجَى ليلي وغشَّاني الوجومْ
قرِّبيني .. إنّني قلبٌ على
نبعكِ العذبِ مدى الدهر يحومْ
وخذيني لهفة مجنونةً
جاوزتْ يافتْنتي كلَّ التُّخومْ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق