أحقا لقيتكَ بعد الغياب؟
فأسبلتُ دمعتي الشاكيهْ
وعانقتُ فيك الأماني العِذاب
وأحسستُ نشوتها ثانيهْ
وقد كنتُ فيك ألاقي العَذاب
فها ثغرك العذبُ أنسانِيَهْ
دنوتَ .. دنوتُ .. وكان اقتراب
يكافئ غربتنا القاسيهْ
وهِمْتَ .. وهِمْتُ فكان اغتراب
وسكرةُ وجد لنا شافيهْ
وغبنا عن الكون في لحظة
تألّقُ أقداسها الساميهْ
وحين أفقتُ وجدتُ فؤادي
تسلل نحوك في ثانيهْ!!
فها أنا لا قلبَ إلاك عندي
وها أنتَ لي روضة حانيهْ!
أحقا لقيتك؟ ويح الفؤاد
يخاف من الليلة التاليهْ!!!!
فأسبلتُ دمعتي الشاكيهْ
وعانقتُ فيك الأماني العِذاب
وأحسستُ نشوتها ثانيهْ
وقد كنتُ فيك ألاقي العَذاب
فها ثغرك العذبُ أنسانِيَهْ
دنوتَ .. دنوتُ .. وكان اقتراب
يكافئ غربتنا القاسيهْ
وهِمْتَ .. وهِمْتُ فكان اغتراب
وسكرةُ وجد لنا شافيهْ
وغبنا عن الكون في لحظة
تألّقُ أقداسها الساميهْ
وحين أفقتُ وجدتُ فؤادي
تسلل نحوك في ثانيهْ!!
فها أنا لا قلبَ إلاك عندي
وها أنتَ لي روضة حانيهْ!
أحقا لقيتك؟ ويح الفؤاد
يخاف من الليلة التاليهْ!!!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق