واحد في سمته منفرد.. وغريب عن سوى دنياه غابْ
للصبايا وقّع الشعرَ الذي.. ثلْثُهُ عذبٌ وثلثاه عذاب
وانبرى للشعر يكتال الهوى .. يغرفُ الأشواق من قلب مذابْ
يرسمُ الحبَّ وجوهاً عذْبةً .. وخدودا وشفاهاً تُستطابْ
أول الحبّ رحيلٌ في المنى ... والنهاياتُ شقاءٌ واغترابْ
للصبايا وقّع الشعرَ الذي.. ثلْثُهُ عذبٌ وثلثاه عذاب
وانبرى للشعر يكتال الهوى .. يغرفُ الأشواق من قلب مذابْ
يرسمُ الحبَّ وجوهاً عذْبةً .. وخدودا وشفاهاً تُستطابْ
أول الحبّ رحيلٌ في المنى ... والنهاياتُ شقاءٌ واغترابْ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق