هل تأذن لي بعتاب رقيق ؟
هل تأذن ؟
أعلم أن ذلك ليس من حقي ، ومن أنا حتى أعاتب مثلك ؟!!!
ولكنه شيء اختلج في الفؤاد فما كان بد من خروجه ...
إن يكن قلبُكَ المحب تناسى
وُدَّ خلٍّ على هواكَ أفاقا
ففؤادي ما زال يخفق بالحبْـ
ـبِ فتيّاً يجدد الميثاقا
ما تناسيتُ ـ و التناسي معيب ـ
وثبةَ القلب إذ يراكَ اشتياقا
إن في قلبيَ الذي أنتَ فيه
لَودادا شَأَى الوِداد وَ فَاقا
أيها الحِبُّ ما لهجرك أضحى
يُحرق القلب بالأسى إحراقا ؟
أنا أدري بأنني لست أهلا
لمصافاة من أجدَّ انطلاقا
غير أني رجوت فضلك محضا
وتيممتُ قلبَك الخفاقا
يا لذكراك حين تقسو وتأسو !!
يا لحبيك غَمْرةً وائتلاقا !!
أنا ذقت الهوى صنوفا ولكن
مثلَ حُبيك ما وجدت مذاقا !!
لا تقل كيف ذا ؟ فليس محبا
من رأى أنْ سيشرح الأشواقا !!
هل تأذن ؟
أعلم أن ذلك ليس من حقي ، ومن أنا حتى أعاتب مثلك ؟!!!
ولكنه شيء اختلج في الفؤاد فما كان بد من خروجه ...
إن يكن قلبُكَ المحب تناسى
وُدَّ خلٍّ على هواكَ أفاقا
ففؤادي ما زال يخفق بالحبْـ
ـبِ فتيّاً يجدد الميثاقا
ما تناسيتُ ـ و التناسي معيب ـ
وثبةَ القلب إذ يراكَ اشتياقا
إن في قلبيَ الذي أنتَ فيه
لَودادا شَأَى الوِداد وَ فَاقا
أيها الحِبُّ ما لهجرك أضحى
يُحرق القلب بالأسى إحراقا ؟
أنا أدري بأنني لست أهلا
لمصافاة من أجدَّ انطلاقا
غير أني رجوت فضلك محضا
وتيممتُ قلبَك الخفاقا
يا لذكراك حين تقسو وتأسو !!
يا لحبيك غَمْرةً وائتلاقا !!
أنا ذقت الهوى صنوفا ولكن
مثلَ حُبيك ما وجدت مذاقا !!
لا تقل كيف ذا ؟ فليس محبا
من رأى أنْ سيشرح الأشواقا !!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق