Friday, July 8, 2011 at 3:33pm
هذه جولةٌ ثانيةٌ من السجال الأدبي بين الأستاذين: زين العابدين بن بيه، وعادل باناعمة، وهي كالأولى (تغريدات تويترية) تجيءُ عفواً بلا طول تنقيح وتصحيح.
وما جاء بين علامتي التنصيص " " هو من شعر ابن زيدون في نونيته الشهيرة :
أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا .. وناب عن طيب لقيانا تجافينا
( 1 ) زين :
سأكتبُ الصمتَ رمزاً ليس يقرؤُهُ
إلا الخبيرُ بأسرارِ المحبينا
( 2 ) عادل :
وأيُّ سر؟ ونارُ الحبّ فاضحةٌ
وتمتات الهوى تفشي أمانينا؟
( 3 ) زين :
الحبّ (شيفرة دافنشي) التي غمضت
من شدة اللطف تحيينا وتفنينا
(4) عادل :
والحبّ أغنية الأجيال ما فتئت
أصداؤُها البكر تروينا وتروينا
(الريّ، والرواية)
(5) زين :
يَروي ولكنه لم يشفِ من عطشٍ
بل كل ما زادَ ، زاد الجرح تمكينا
( 6 ) عادل :
عجبتُ للحب جرحاً لا نريد له
يوماً شفاء وإن أحيا مآسينا
( 7 ) زين :
سلني عن الحبّ جرحاً لا شفاء له
لم يُبق مني لا دنيا ولا دينا
( 8 ) عادل :
بل الهوى تُصلحُ الدنيا حلاوتُهُ
ورقةُ القلبِ فيه تُصلحُ الدينا
( 9 ) زين :
هذا التذبذب لا يرضي الهوى أبداً
إما الملائك أو إما الشياطينا
إما نسيماً تذيب الروحَ رقتُهُ
أو قاتلاً غارساً في القلبِ سكينا
(10) عادل :
سرّ الهوى جمعُهُ الأضداد في قرَنٍ
ففيم تُنكر تشكيلاً وتلوينا
يوماً مع الحبّ تغدو الريحَ عاصفةً
ومرةً تغتدي باللطف معجونا
(11) زين :
الحبّ عندك ذو وجهين مرتبكٌ
والحبّ عنديَ سيفٌ قاطعٌ فينا
فكن كعهدك واقطعها مغامرةً
لايقبل الحبُّ تخطيطاً وتوزينا
(12) عادل:
ياسيدي أي حبّ ذا ينمِّطُنا
مسنتسَخَاتٌ مجاليه تغادينا
الحبّ تدهشنا ياصاح أوجهه
في كل حين له لونٌ يوافينا
(13) زين :
إلا الرماديّ لاتقبل به أبداً
عارٌ على الحبّ أن يُخفي العناوينا
الحبّ (كرسيّ إعدام) يبدّلنا
بالكوثر العذبِ زقوماً وغسلينا
(14) عادل:
لا خير في الحبّ لا تُضنيك لوعتُهُ
ولا يريك الأسى الدامي أفانينا
لكنّه ليس مرّاً خالصاً، فعلى
شطآن لوعتِه ترسو أمانينا
(15) زين :
الحبّ بحر بلا شطآن راسية
لا يبحث العاشق البحارُ عن مينا
لكنّه إن كواه البُعد صاح به
"أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا"
(16) عادل :
وإن دنا الوصلُ خافَ البينَ يُلبسُهُ
"حزناً على الدهر لا يَبلى ويُبلينا"
العاشقون حيارى، والأنام دَعَوا
ألا يزالوا ، "فقال الدهر آمينا"
(17) زين :
العشق غيمةُ عطرٍ أبرقتْ وسقَتْ
"ورداً جلاه الصبا غضّاً ونسرينا"
والعاشقون عن اللوام في صممٍ
لا عشق إن لم يكن في الناس ملعونا
(18) عادل:
العشقُ رقصةُ روح، روحُ راقصةٍ
تؤلّف السحر تحريكا وتسكينا
العشقُ همهمةٌ، والعشقُ دمدمةٌ
والعشقُ جَمْجَةٌ تختالُ تبيينا
(19) زين:
العشقُ سرٌّ وسحرٌ كن به حذِراً
فالعاقلون به صاروا مجانينا
(20) عادل :
وكيف أحذرُ موج العشق وهو بلا
إذنٍ يجيءُ فيطغى في مرافينا ؟
(21) زين :
طوق النجاة به قلبٌ مودّتُهُ
تبقى "إذا غيَّر النأيُ المحبينا"
(22) عادل:
قلبٌ إذا فاته الوصلُ اللذيذُ شدا:
"الطيفُ يقنعنا، والذكر يكفينا"
(23) زين :
قلبٌ إذا البعدُ بالأشواق عذّبه
يصيح بالبعد والأشواق زيدينا
فما وريدي وشرياني سوى رئة
بالحب تحيا، فتحييه وتحيينا
(24) عادل:
أنا وأنت ونجوى الحب، لو عبرتْ
بنا الليالي ولم نبرحْ مغنّينا
لما انقضى نغمٌ فذّ تجيء به
ولا انتهتْ (خربشاتي) يا ابن زيدونا
ماذا نحاول ؟ شرحَ الحبّ؟ ويح فتى
يريد للحب إيضاحاً وتبيينا
الحبُّ أعذبُهُ ما حار صاحبُهُ
والعشقُ مذْ كان معنى غامضٌ فينا
(25) زين :
حسبي وحسبك من هذا بأجمعه
أن نسمع الناس والدنيا أغانينا
فالحبّ حرية من ليس يعرفها
فلم يزل خاضعاً للقيد مسجونا
أحييتَ روح ابن زيدون بعالمنا
فأين (ولاّدة) من طيب نادينا؟
"إليك منا سلامُ الله مابقيت
صبابةٌ بك نخفيها فتخفينا"
( 26 ) عادل :
حسبنا إذن ^_^
حتى تحين جولة أخرى ،ولكل من تابع وأثنى السلام .
مداخلاتٌ :
هاهنا مداخلات بعض الأحبة المتابعين . وهي على مسؤوليتهم الشخصية
( 1 ) رائد السمهوري :
ياراوي الحب زدنا في هواك ظماً
فرِيُّك النارُ في الأحشاء تكوينا
واروِ الذي بيننا للناس أغنيةً
حروفُها سِرْبُ أطيار تغنِّينا
(2) مالك عرقسوسي :
الحبّ مدرسة ينمو بساحتها
من لم يزل قلبه بالطهر مسكونا
( 3 ) عبدالله الدريس :
أحسنتما القول في معنى الهوى فلقد
حار المحبون في تعريفه حينا
زيدا من الشعر زاد الله خيركما
فنحن عطشى وماء الشعر يروينا
(4) عمار مدني :
في الحب والعشق أدواءٌ وأدويةٌ
تمرض القلب أو تشفيه حينا
فلنجعل الحب دمعاً نكفكفه
ولتجعلوا الحب ترويحاً وتنسونا
شعبان 1432ه
وما جاء بين علامتي التنصيص " " هو من شعر ابن زيدون في نونيته الشهيرة :
أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا .. وناب عن طيب لقيانا تجافينا
( 1 ) زين :
سأكتبُ الصمتَ رمزاً ليس يقرؤُهُ
إلا الخبيرُ بأسرارِ المحبينا
( 2 ) عادل :
وأيُّ سر؟ ونارُ الحبّ فاضحةٌ
وتمتات الهوى تفشي أمانينا؟
( 3 ) زين :
الحبّ (شيفرة دافنشي) التي غمضت
من شدة اللطف تحيينا وتفنينا
(4) عادل :
والحبّ أغنية الأجيال ما فتئت
أصداؤُها البكر تروينا وتروينا
(الريّ، والرواية)
(5) زين :
يَروي ولكنه لم يشفِ من عطشٍ
بل كل ما زادَ ، زاد الجرح تمكينا
( 6 ) عادل :
عجبتُ للحب جرحاً لا نريد له
يوماً شفاء وإن أحيا مآسينا
( 7 ) زين :
سلني عن الحبّ جرحاً لا شفاء له
لم يُبق مني لا دنيا ولا دينا
( 8 ) عادل :
بل الهوى تُصلحُ الدنيا حلاوتُهُ
ورقةُ القلبِ فيه تُصلحُ الدينا
( 9 ) زين :
هذا التذبذب لا يرضي الهوى أبداً
إما الملائك أو إما الشياطينا
إما نسيماً تذيب الروحَ رقتُهُ
أو قاتلاً غارساً في القلبِ سكينا
(10) عادل :
سرّ الهوى جمعُهُ الأضداد في قرَنٍ
ففيم تُنكر تشكيلاً وتلوينا
يوماً مع الحبّ تغدو الريحَ عاصفةً
ومرةً تغتدي باللطف معجونا
(11) زين :
الحبّ عندك ذو وجهين مرتبكٌ
والحبّ عنديَ سيفٌ قاطعٌ فينا
فكن كعهدك واقطعها مغامرةً
لايقبل الحبُّ تخطيطاً وتوزينا
(12) عادل:
ياسيدي أي حبّ ذا ينمِّطُنا
مسنتسَخَاتٌ مجاليه تغادينا
الحبّ تدهشنا ياصاح أوجهه
في كل حين له لونٌ يوافينا
(13) زين :
إلا الرماديّ لاتقبل به أبداً
عارٌ على الحبّ أن يُخفي العناوينا
الحبّ (كرسيّ إعدام) يبدّلنا
بالكوثر العذبِ زقوماً وغسلينا
(14) عادل:
لا خير في الحبّ لا تُضنيك لوعتُهُ
ولا يريك الأسى الدامي أفانينا
لكنّه ليس مرّاً خالصاً، فعلى
شطآن لوعتِه ترسو أمانينا
(15) زين :
الحبّ بحر بلا شطآن راسية
لا يبحث العاشق البحارُ عن مينا
لكنّه إن كواه البُعد صاح به
"أضحى التنائي بديلاً عن تدانينا"
(16) عادل :
وإن دنا الوصلُ خافَ البينَ يُلبسُهُ
"حزناً على الدهر لا يَبلى ويُبلينا"
العاشقون حيارى، والأنام دَعَوا
ألا يزالوا ، "فقال الدهر آمينا"
(17) زين :
العشق غيمةُ عطرٍ أبرقتْ وسقَتْ
"ورداً جلاه الصبا غضّاً ونسرينا"
والعاشقون عن اللوام في صممٍ
لا عشق إن لم يكن في الناس ملعونا
(18) عادل:
العشقُ رقصةُ روح، روحُ راقصةٍ
تؤلّف السحر تحريكا وتسكينا
العشقُ همهمةٌ، والعشقُ دمدمةٌ
والعشقُ جَمْجَةٌ تختالُ تبيينا
(19) زين:
العشقُ سرٌّ وسحرٌ كن به حذِراً
فالعاقلون به صاروا مجانينا
(20) عادل :
وكيف أحذرُ موج العشق وهو بلا
إذنٍ يجيءُ فيطغى في مرافينا ؟
(21) زين :
طوق النجاة به قلبٌ مودّتُهُ
تبقى "إذا غيَّر النأيُ المحبينا"
(22) عادل:
قلبٌ إذا فاته الوصلُ اللذيذُ شدا:
"الطيفُ يقنعنا، والذكر يكفينا"
(23) زين :
قلبٌ إذا البعدُ بالأشواق عذّبه
يصيح بالبعد والأشواق زيدينا
فما وريدي وشرياني سوى رئة
بالحب تحيا، فتحييه وتحيينا
(24) عادل:
أنا وأنت ونجوى الحب، لو عبرتْ
بنا الليالي ولم نبرحْ مغنّينا
لما انقضى نغمٌ فذّ تجيء به
ولا انتهتْ (خربشاتي) يا ابن زيدونا
ماذا نحاول ؟ شرحَ الحبّ؟ ويح فتى
يريد للحب إيضاحاً وتبيينا
الحبُّ أعذبُهُ ما حار صاحبُهُ
والعشقُ مذْ كان معنى غامضٌ فينا
(25) زين :
حسبي وحسبك من هذا بأجمعه
أن نسمع الناس والدنيا أغانينا
فالحبّ حرية من ليس يعرفها
فلم يزل خاضعاً للقيد مسجونا
أحييتَ روح ابن زيدون بعالمنا
فأين (ولاّدة) من طيب نادينا؟
"إليك منا سلامُ الله مابقيت
صبابةٌ بك نخفيها فتخفينا"
( 26 ) عادل :
حسبنا إذن ^_^
حتى تحين جولة أخرى ،ولكل من تابع وأثنى السلام .
مداخلاتٌ :
هاهنا مداخلات بعض الأحبة المتابعين . وهي على مسؤوليتهم الشخصية
( 1 ) رائد السمهوري :
ياراوي الحب زدنا في هواك ظماً
فرِيُّك النارُ في الأحشاء تكوينا
واروِ الذي بيننا للناس أغنيةً
حروفُها سِرْبُ أطيار تغنِّينا
(2) مالك عرقسوسي :
الحبّ مدرسة ينمو بساحتها
من لم يزل قلبه بالطهر مسكونا
( 3 ) عبدالله الدريس :
أحسنتما القول في معنى الهوى فلقد
حار المحبون في تعريفه حينا
زيدا من الشعر زاد الله خيركما
فنحن عطشى وماء الشعر يروينا
(4) عمار مدني :
في الحب والعشق أدواءٌ وأدويةٌ
تمرض القلب أو تشفيه حينا
فلنجعل الحب دمعاً نكفكفه
ولتجعلوا الحب ترويحاً وتنسونا
شعبان 1432ه
مساجلة رائعة استمتعت بها كثيرا
ردحذف